واشنطن تتّهم موسكو باستخدام محطة زابوريجيا "درعاً نوويّة"

02 : 00

من آثار الدمار في ميكولاييف أمس (أ ف ب)

إتهمت الولايات المتحدة روسيا باستخدام أكبر محطة للطاقة النووية في أوكرانيا "درعاً نووية من خلال نشر قوات هناك، ما يمنع القوات الأوكرانية من الردّ على إطلاق النار، ويُهدّد بخطر وقوع حادث نووي مروّع".

وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" من أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية، التي اتُّهمت روسيا بإطلاق قذائف بالقرب منها بشكل خطر في آذار، أصبحت الآن قاعدة عسكرية روسية تُستخدم لإطلاق النار على القوات الأوكرانية القريبة.

وفي الغضون، صنّفت المحكمة الروسية العليا كتيبة "آزوف" الأوكرانية التي اشتهرت لدفاعها عن ماريوبول على أنها "منظمة إرهابية"، ما قد يؤدّي إلى خضوع مقاتليها الأسرى لمحاكمات شديدة في روسيا.

ونقلت وكالة أنباء "تاس" عن قاضي المحكمة العليا أنه قرّر "تلبية الطلب الإداري لمكتب المدّعي العام، والاعتراف بوحدة "آزوف" شبه العسكرية الأوكرانية كمنظمة إرهابية وحظر أنشطتها في روسيا الاتحادية".

وجرى الجزء الأكبر من المحاكمة خلف أبواب مغلقة. وبحسب القانون الروسي، يواجه قادة منظمة إرهابية السجن مدّة تتراوح بين 15 و20 عاماً، والأعضاء العاديون بين 5 و10 سنوات.

تزامناً، وصلت أوّل شحنة من الحبوب الأوكرانية منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط، إلى قبالة الساحل الشمالي لإسطنبول على البحر الأسود مساء أمس، وفق ما أفادت وكالة "فرانس برس".

ومن المقرّر أن يُفتّش السفينة "رازوني" التي انطلقت من أوديسا في جنوب أوكرانيا وترفع علم سيراليون، مسؤولون روس وأوكرانيون اليوم، قبل تسليم شحنتها البالغة 26 ألف طن من الذرة إلى طرابلس في شمال لبنان، كما أوضحت وزارة الدفاع التركية.

إلى ذلك، أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة "يال" أن تأثير العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي أكبر بكثير مِمَا تظهره الأرقام الرسمية، مؤكدةً أيضاً أن "التحوّل إلى الصين" يبدو غير واقعي. وأكد معدّو التقرير الصادر عن كلية "يال" للإدارة أن "نتائج تحليلنا الاقتصادي الشامل لروسيا قوية ولا جدل فيها: لم تنجح العقوبات ويتراجع النشاط فحسب، بل إنّها شلّت الاقتصاد الروسي تماماً على كلّ المستويات".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.