لبنان يحصل على "قرض القمح"

الصراع في غزة يتصاعد... إيران: حزب الله جاهز لضرب إسرائيل

02 : 00

لا تزال التطورات الأمنية المتسارعة في قطاع غزة سيدة الموقف حيث يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته على القطاع، مستهدفاً قياديين لحركة الجهاد الإسلاميّ، فيما أفادت معلومات صحافية بتعرّض تل أبيب لهجوم صاروخي كبير جداً، وقد غطت الضربة المدينة من جنوبها حتى شمالها.



هذا التصعيد القتالي في غزة استدعى تحركاً أممياً للمطالبة بتهدئة الأوضاع واحتوائها، حيث يستعد مجلس الأمن لعقد جلسة بشأن التطورات في القطاع يوم الإثنين، في حين أعلنت إيران أن حزب الله يخطط لتوجيه "الضربة القاضية" لإسرائيل من لبنان.



أما وزارة الخارجية السعودية فدانت الهجوم الإسرائيلي، معلنةً وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني، ومطالبةً المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته.



داخلياً، أعلن وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام أن قرضَ البنك الدوليّ لتأمين القمح تمّ إمضاؤُه بشكلٍ نهائيّ، والبنك الدوليّ وافقَ عليه، وهو القرضُ الوحيد الذي أُعطِيَ للوزارة، ولبنان أوّل دولة تحصلُ على هذا النوع من القروض.



في سياق متصل، أشارت السفارة الأوكرانية في بيروت إلى تأخر وصول سفينة الحبوب إلى لبنان الذي كان مقرراً مساء اليوم الأحد. وفيما لم تعلن السفارة عن السبب، قالت مصادر متابعة إن السفينة لن تذهب الى لبنان إلا في حالة واحدة: اذا اشترى تاجر شحنتها.


ملف التجنيس تابع...

على صعيد آخر، وبعدما ترددت معلومات عن ملف تجنيس جديد يلوح في الأفق، لفت وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي إلى عدم وجود أي طلبات تجنيس في الوزارة، قائلاً: "إذا كانت هناك طلبات في مكان آخر أو إذا كان أحد يستدرج طلبات، فلا علم لي بالموضوع مؤكداً انه من غير المعقول أن تكون الطلبات التي بلغ عددها 4000 طلب، غير موجودة أو وهمية.


وتابع: "اسألوا مقدميها أين أودعوها ومن اطلع عليها"، كي يدرك اللبنانيون الحقيقة.


يُذكر أن مولوي وجه كتاباً شديد اللهجة في وقت سابق، الى صحيفة Liberation الفرنسية التي نشرت المقال عن مرسوم التجنيس، مطالباً بالاعتذار والتصحيح وإلا اضطُرّ الى الإدعاء عليها.


جديد الإهراءات...

في إطار منفصل، أفادت معلومات بأنه وعلى الرغم من انهيار أجزاء من الصوامع الخاصة بأهراءات مرفأ بيروت، إلا أن الحَسّاسات التي تُعطي إحداثيات عن أوضاع الأهراءات لم تتأثر، وأضافت: "لقد سُجلت حركة ميول باتت معها الصوامع الشمالية المتبقية أمام خطر الإنهيار القريب جداً".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.