إليسا والشاعر أحمد ماضي... الحرب مجدداً!

02 : 00

عادت الخلافات بين إليسا والشاعر أحمد ماضي الى الواجهة بعدما اعتبر الاخير أنّ ملكة الاحساس تقصدت إهانته بعدم ذكر اسمه في مقابلة تلفزيونية كمؤلف أغنية «ويطير» التي تصدرها قريباً وهي من ألحان زياد برجي. ويذكر أنّ برجي كان سبب المصالحة بين الفنانة وماضي بعد خلافاتٍ نشبت بينهما في العام 2014 اثناء طرح ألبوم "حالة حب".

ويبدو أن ماضي استُفزّ لعدم ذكر النجمة لاسمه وتفضيلها الايعاز الى برجي بذكره بحركة بيدها معتبراً أن في الامر قلّة احترام لشخصه فغرّد معلقاً على الفيديو بنبرةٍ قاسية: "كل واحد بيعمل بأصلو... كرمال خيي زياد عطيتها الأغنية وكرمال خيي زياد ما رح رد عليها... رح إترك الرد لضمير الناس الأخير". وما كان من إليسا إلا أن ردّت بغضب: «واحد بيردح على مواقع التواصل وواحد بيحكي وبتقل الحكي عل الخاص او whats up تا تضل صورتو حلوة! بس انا شفت الوج الحقيقي تبعو اليوم وحقيقة انا كتير مصدومة من الاتنين وأكيد أكيد أكيد هيدا آخر تعاون معن هني التنين بس الغنية ملكي فا أكيد انا رح نزلا ولاني وعدت الناس فيها كمان".

بدوره قرّر الملحن زياد برجي الدفاع عن صديقه أحمد ماضي فكتب: «هيدا الزلمي أصلي ويلي بيعرف شو يعني أصلي بيعرف شو عم قول!! يعني ابن بيت يعني حدا شبعان يعني صاحب حق... يعني ابن أصول"، وأكمل مدافعاً عن جمهوره مغرداً: «مرحبا، لو تعرفوا بشو كنت عم فكّر هلق، كنت عم قول لحالي بما انه كلّ فنان فانزاته بيشبهوه ويتجمعهن ثقافة واحدة، قدى أنا مبسوط وفخور اني بشبه هيك نوعية من الفانز مهذبين ومرتبين ولاد بيوت وما عندن قلة أدب وما تنسوا نحنا مش ضعاف نحن محترمين". وجولات وصولات الهجوم والردّ ليست جديدة بين إليسا وماضي فقد سبق للشاعر أن هاجم النجمة بشدّة أثناء فترة إعلانها عن مرضها فكتب مهاجماً جمهورها مغرداً: "أنا برأيي تعملولها تمثال فرد مرة وتروحوا تصلولها... والله انكم بلا مخ ومساطيل! وعلى فكرة في فنانين قعدوا سنين وشهور يعانوا من هلمرض وما تاجروا فيه... مش بيومين مرضوا وطابوا وعملوا فيديو كليب!" ليعود ويمحو التغريدة ويستبدلها مبرراً هجومه بـ: "إذا كانت مريضة الله يشفيها… وإذا كانت عم بتمثل كمان الله يشفيها… وأنا أكيد ما بتمنى الشر لعدوي كل الموضوع… إنّو فانزاتها استفزوني فردّيت".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.