‏"القطاع الخاص" يدعو الى تطوير آلية الدعم ويستنكر اتهامه ‏باللامسوؤلية

16 : 08

أوضحت شبكة القطاع الخاص اللبناني ان "طريقة الدعم المتبعة حالياً ‏لحل مشكلة استيراد المستلزمات ‏الحيوية او المواد الطبية او غيرها ‏والتي يدعمها المصرف المركزي، تقوم ‏على سياسة عادلة لجميع ‏المواطنين. ‏فليس عدلاً ان يدفع الشخص الميسور نفس ثمن الأصناف ‏او المستلزمات التي يدفعها مثلاً المريض الأكثر ‏حاجة. فالحل يكمن في ‏توفير الدعم للأشخاص ذوي الدخل المحدود او المريض مباشرة ‏ووقف الدعم ‏للمستورد على ان يحوّل الى المواطن مباشرة".‏


وأكدت في بيان اليوم الإثنين أن "سياسات الدعم السهلة والخاطئة التي ‏ما زالت تعتمد قد اهدرت أموال الناس منذ أكثر من سنتين وان ‏‏استكمال هذا النهج سيقضي على ما تبقى من احتياطي في مصرف ‏لبنان".‏


وتابعت: "زيادة على ذلك لقد أصبحت شركات القطاع الخاص هدفاً ‏سهلاً لتحميلها مصائب ومشاكل أتت اصلاً من ‏سوء إدارة الدولة ‏والحوكمة الخاطئة. ان القطاع الخاص المنتج والمسؤول يخوض ازمة ‏وجودية ويواجه ‏جميع أنواع المخاطر والعقبات في محاولة شرسة ‏لتغيير وجه لبنان الاقتصادي، وذلك من خلال تحميله ‏مسؤولية الوضع ‏المأساوي الذي وصل اليه لبنان".‏

‏ ‏

وأضافت: "عانت ‏مؤسسات القطاع الخاص من الازمة اسوة بجميع ‏اللبنانيين لكنها بحسن ادارتها تمكنت من ‏الاستمرار بفضل سياسة مالية ‏وتجارية وتسويقية ناجحة وأبقت على موظفيها وحسنت أوضاعهم ‏المادية ‏وقدرتهم الشرائية وابعدتهم عن الهجرة بعكس ما يفعل ‏المسؤولون اليوم".‏


وأردفت: "اتهام القطاع الخاص بجني الأرباح والهروب من ‏المسؤولية الوطنية هو تجني فاضح لمعاقبة النجاح ‏والتهليل للفشل ‏والشعبوية. فمنذ بداية الازمة ابدى القطاع الخاص حرصه على البقاء، ‏والاستمرار وخلق ‏فرص عمل وإنتاجية وتنفيذ خطط وسياسات ‏اجتماعية ومساعدات إنسانية وتسهيل العلاقات مع الشركات ‏العالمية ‏لناحية دفع المستحقات للبضائع المستوردة، علماً ان أموال شركات ‏القطاع الخاص احتجزت في ‏المصارف كما هي حال جميع ‏المودعين".‏


‏وختمت: "القطاع كان وما يزال الداعم والركن الأساسي للاقتصاد ‏اللبناني وسيبقى كما كان دوماً، ملتزماً ونشيطاً ‏في الدفاع عن الاقتصاد ‏الحر والمسؤول والمنتج، ويضع جميع خبراته وابداعاته وامكانياته ‏للنهوض بلبنان ‏المعافى والناجح والمشرق على جميع الأصعدة ‏والمجالات". ‏

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.