صافرة "مؤتمر باريس" تنطلق و "عين التينة" لـ "الضاحية": إسناد طهران سيحرقنا
بين انشغال الداخل اللبناني في محاولة هضم أو لفظ "اللقمة" الضريبية المُرّة التي طهتها الحكومة مطلع الأسبوع، ومع انطلاق صافرة التحضير لـ "مؤتمر باريس"، ووسط ضبابية تلف الملف الانتخابي، تتسمّر الأنظار نحو المقلب الإقليمي الملتهب.
أفخاخ الجلسة الحكوميّة والقرار المشروط
قرار يُمرَّر في الحكومة مع معرفة مسبقة بصعوبة إقراره في البرلمان. تُفرض زيادة على البنزين لا تكفي أصلًا لتمويل الرواتب، وقد يسقط تعديل الـ TVA في المجلس، فلا تُؤمَّن الإيرادات ولا تُموَّل الرواتب، ويُدفع الشارع إلى مزيد من الاحتقان، فيما لا حلّ ماليًا فعليًا في الأفق.
هل يكفي تغيّر الإقليم لإنقاذ لبنان؟
على اللبنانيين الاستفادة من هذه المرحلة الإقليمية التي قد تفتح بابًا إلى استقرار يصعب تقدير مداه الزمني. غير أن المؤكّد أن مرحلة استخدام لبنان ساحةً لصراعات الممانعة بشقيها الأسدي والخامنئي آخذة في الأفول، وأن الاستقرار الخارجي يضع أمام اللبنانيين مسؤولية إنجاز الاستقرار الداخلي عبر بناء دولة حديثة قادرة على حماية التنوّع والتعدُّد وحفظ الخصوصيات وترسيخ المواطنة.
حاملة "يو إس إس جيرالد آر فورد" تقترب من مضيق جبل طارق
21:54زيلنسكي: سنضع إطاراً إضافيًّا للمحادثات مع الأميركيين والأوروبيين والروس
ورد الآن 21:34المجلس العام الماروني: قلق من زيادة البنزين والـTVA
21:11ترامب: سأعرف في غضون 10 أيام إذا كان التوصل إلى اتفاق مع إيران ممكنا