"المنطقة النموذجية" تواكب لقاء عون - ترامب
انتصر المسار الدبلوماسي على منطق الحرب، موجّهًا ضربة سياسية قاسية إلى مشروع ميليشيا "حزب الله" الذي بنى شرعيته لعقود على مقولة إن البندقية وحدها تصنع الإنجازات. فميزان السياسة بدأ يميل لمصلحة الدولة، واللقاء التاريخي اليوم بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعلى الرغم من كل حملات التشكيك والتشويش، ليس إلا محطة مفصلية في تاريخ الجمهورية اللبنانية التي تبدو أمام فرصة ذهبية لترجمة هذا التحول إلى مسار سياسي وسيادي متكامل.
عون يكسر الجمود في واشنطن ويفتح مسار ترسيخ السيادة
في يومه الثاني في واشنطن، وسّع رئيس الجمهورية جوزاف عون نطاق تحركاته وعقد لقاءات مع خبراء من مراكز الأبحاث الأميركية، ومسؤولين وقادة أعمال أميركيين في السفارة. وفي إشارة إلى لقائه مع الخبراء الأميركيين، لفت مصدر أميركي إلى "أن هذه التحركات لا تندرج في إطار المراسم البروتوكولية فحسب، بل هي مسعى لتوسيع دائرة التحالف الداعم لمقترحه الأكثر طموحًا حتى الآن وهو بسط سيادة الدولة وتحقيق السلام بشكل أو بآخر مع إسرائيل، جارة لبنان".
عون في البيت الأبيض ومعه كل العرب
المشهد يتجاوز إطار العلاقات الثنائية بين بيروت وواشنطن. فالاتصال الذي تلقاه الرئيس عون من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يجسد إعلانًا عمليًا بأن لبنان يحظى بغطاء عربي رسمي، بما يمنح رئيس الجمهورية ثقلًا تفاوضيًا إضافيًا
الحجار: زيارة عون إلى واشنطن انطلاقة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل
22:46الرئاسة اللبنانية تكشف أبرز الملفات التي بحثها عون وترامب
22:30بعد لقائه عون.. ترامب يوجّه بفتح الرحلات الجوية المباشرة بين أميركا ولبنان
22:27ترامب يوجه إدارته بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان
ورد الآن