آخر الممرّات الدبلوماسية قبل المجهول... لبنان بين شبح الحرب ونهاية المظلّة الدولية
المنطقة أمام آخر جرعات السياسة قبل نفاد مفعولها، فتتسارع الاتصالات والمبادرات سعياً إلى كسب الوقت واحتواء الانفجارات المؤجّلة، لكن المسافة تتقلّص بين تسويات تُرحَّل من محطة إلى أخرى ومواجهات محتملة يصعب ضبط مساراتها أو احتواء تداعياتها المنتظرة على أكثر من مستوى.
الدولة خارج ضمانات الدويلة... الحرب على الأبواب
تُقرَّر الحرب في طهران، وتُدفع أثمانها في لبنان، فيما تقف الدولة اللبنانية عاجزة عن منع قرار لا تملكه. ومع اقتراب الجنوب من حافة انفجار جديد، تسقط قيمة الضمانات أمام واقع يكرّس ارتهان قرار الحرب لحسابات إيرانية، ويترك لبنان مكشوفًا أمام مواجهة لا يملك سلطة منعها أو التحكم بمسارها.
الضاحية رهينة الانتظار… مَن يضمن ألّا تُذبح مرّة أخرى؟
في الأيام الأخيرة، عادت الضاحية إلى واجهة التهديدات، مع تلويح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بضربها بقوة إذا نفّذ "حزب الله" أيّ عملية عسكرية ضد إسرائيل. وترافق ذلك مع تحذير منسوب إلى السفارة الأميركية بشأن احتمال تعرّض المنطقة لموجة قصف.
حيدر عرض وكركي لتعجيل إنجاز المعاملات إلكترونياً
13:02دوي انفجارات في عدن جنوب اليمن
ورد الآن 13:00وسائل إعلام إسبانية عن الحماية المدنية بإقليم كاستيا لا مانشا: مقتل 50 شخصًا على الأقل في حادثة تصادم قطارين
ورد الآن 12:56عون: لا حلّ لمشاكلنا إلا بالحوار