يستمر السباق اللبناني بين إنفاذ القرار الرسمي بحصر السلاح في كل لبنان وبين قرار "حزب الله" رفض المس بسلاحه خارج منطقة جنوب الليطاني. فلمن سيكون الحسم؟
لم أقتنع بعد وأنا المقتنع أصلًا بأن رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لبنانيّ حتى العظم وسياديّ حتى العظم ورؤيويّ حتى العظم، لم أقتنع بعد بجدوى تعليقه الدائم وتعليق محازبي "القوات اللبنانية" وسياسيي "القوات" ومناصري "القوات" على مواقف رئيس "التيار الوطني الحرّ" النائب جبران باسيل.
يشهد الإقليم في هذه المرحلة واحدة من أكثر لحظاته دقة وخطورة، حيث تتقاطع مسارات الضغط العسكري والاستخباري والتكنولوجي، لكن مع فارق واضح في الأهداف والأحجام والأولويات.
تتجاوز العلاقات اللبنانية - الأردنية الأطر الدبلوماسية التقليدية إلى مساحة فريدة من المودة والاحترام المتبادل. فقد تشابه البلدان في محطات تاريخية مفصلية، وتقاسما ذات الهموم والتحديات.
كيف انتقل التحقيق في اغتيال لقمان سليم من الجنوب إلى بيروت وأين صار الملف؟ لماذا أقفله القاضي بلال حلاوي وكيف تعيد فتحه القاضية رلى صفير؟ وما هي المعلومات التي توصلت إليها شعبة المعلومات؟ ماذا تنقل شقيقة لقمان، رشا الأمير عن الرئيس جوزاف عون وماذا تقول للقمان؟ كل ذلك ترويه في هذه الحلقة الثانية.
يبرز صمت لافت ومقلق للنائبة حليمة قعقور عن ملف فساد موثق في قطاع الكهرباء، وهو ملف يخضع لتحقيقات قضائية، ويتورّط فيه المهندس يحيى المولود، الزميل السابق في حزب "لنا"، والذي يُعرف بدوره التأسيسي والتمويلي داخل الحزب حيث جرى منعه من السفر على خلفية هذه التحقيقات المرتبطة بملفات كهرباء لبنان.
تبيّن دراسة المادة 95 من الدستور في التطبيق أشكال تبرير الزبائنية، حتى في ما يتعلق بحراس الغابات وادارة عامة غير كفوءة وغير منتجة وعبء على المال العام. يقول إبراهيم شمس الدين: "لبنان مكوّن من طوائف محترمة ونبيلة. أما اليوم، إذا كنت غير مستزلم، فاني درجة رابعة في طائفتي!"
تغلب العصبية على مواقف بعض القوى السياسية التي تعيش هاجس التحولات الجارية في المنطقة وتداعياتها على لبنان، إذ بات من الواضح أن المعادلة التي حكمت وتحكمت بلبنان عقودًا عدة في ظل الوصايتين السورية والإيرانية إلى انحسار.
إنذار الإضراب قُرِع. الأساتذة رفعوا الصوت، والمدارس الرسمية أيضًا تتحرّك لتحصيل دعم يوفر متطلبات التعليم وخدماته التشغيلية. هي سلّة متكاملة من الحقوق المشروعة التي يُفترض بالحكومة الالتفات إليها. فهل تولي المدرسة الرسمية اهتمامها، أم تبقى الغلبة للمدرسة الخاصة التي تحوّلت إلى تجارية أكثر مما هي تعليمية؟