مساعي تفتيت حركة "أمل" اليوم، أو العمل على خلق انشقاقات في داخلها، سببها "حزب الله"، الذي لم يعد قادرًا على تسويق خليل كخليفة أوحد لبرّي، وبالتالي يفضّل انقسام "الحركة" على أن تواجهه موحّدة.
في الجنوب، تتقدّم المعركة خطوة جديدة. علي الطاهر في الواجهة، لكن الهدف أبعد. والرسالة أوضح أن زمن "الإسناد" المفتوح انتهى، ومن يدفع ثمنه اليوم هو "حزب الله".
في الظروف الراهنة، وهي من أكثر المراحل مفصلية في لبنان والمنطقة بعد حروب الإسناد وتداعياتها، تقدّمت إيطاليا تدريجيًّا إلى الواجهة من بوابتي الأمن والاستقرار.
الانكسار ليس بالضرورة انهيارًا، و"الحزب" ما زال موجودًا. لكن كليهما فقدا شيئًا مهمًا: الهالة التي جعلت الآخرين يتعاملون معه باعتباره رقمًا لا يمكن تجاوزه.