تؤكد المعلومات أن وزير الخارجية ماركو روبيو يتابع شخصيًا التحضيرات وجدول الأعمال، في مؤشر واضح إلى أن اللقاء يحظى باهتمام استثنائي داخل الإدارة الأميركية.
اعتاد بعض الذين يتولّون مواقع المسؤولية في لبنان التذرّع بالإصلاح لتكريس المحاصصة وتعميق النفوذ داخل هيكلية الدولة ومؤسساتها. فبدلا من أن يكون الإصلاح وسيلة لتطوير الإدارة وتعزيز الحوكمة، تحوّل، في كثير من الأحيان، إلى عنوان لتقاسم المواقع وإعادة إنتاج موازين القوى القائمة.
أي معالجة لاحقة للتوتر اللبناني – الإيراني لا يمكن أن تقوم على قاعدة تجاوز المؤسسات اللبنانية، أو إعادة تفسير القرار باعتباره قابلا للتعديل عبر الضغوط السياسية أو الاتصالات الرسمية وغير الرسمية، بل من خلال القنوات الرسمية بين دولتين. فحين يصبح القرار قرار دولة، فإن مراجعته أو تثبيته تخضع للآليات نفسها التي أنتجته.
لم يكن كلام نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الموجّه إلى مسيحيي لبنان، مجرد رسالة تضامن مع طائفة في شرق أوسط مضطرب، بل بدا أقرب إلى إعلان سياسي بالغ الأهمية في التوقيت والمضمون، يحمل دلالات تتجاوز الشأن اللبناني الداخلي، ويعكس جانبًا من الرؤية الأميركية للمرحلة المقبلة في لبنان والمنطقة.
من القبيات، حيث تتلاقى المبادرات المحلية مع طموحات أبناء المنطقة، انطلقت خطوة جديدة تحمل معها مساحة من الأمل لشباب وشابات البلدة، مع افتتاح مكتب مؤسسة "لابورا" في القبيات، في مبادرة تهدف إلى فتح آفاق جديدة أمام الشباب وربطهم بفرص العمل والتدريب وتطوير المهارات.