أطلق الباحث المتخصص في الفيزياء الفلكية وعلم الكونيات الدكتور حليم الأشقر كتابه "Space 101: Astronomy in Simple Words"، وفيه يشرح مؤلِّفه الكون بلغة واضحة وبسيطة، من دون معادلات أو مصطلحات معقّدة، لكن أيضًا من دون الإخلال بالدقة العلمية أو تبسيط العلم بشكل مفرط.
في كتاب اللايف كوتش ماريو مخول، "الكوتشينغ في رسالة يسوع"، الصادر عن "دار سائر المشرق"، يقول كاتبه إنّ مؤلَّفه ليس مجرّد قراءة تقليدية للإنجيل، بل هو دعوة لاكتشاف الإنسان من خلال أسلوب يسوع المسيح. فالمسيح هنا لا يقدّم أجوبة جاهزة، بل يوقظ الوعي ويقود إلى التغيير من الداخل.
في كتابها "التفاعل بين تكوين المفهوم العلمي وتكوين اللغة"، الصادر عن "دار سائر المشرق"، تقدِّم الدكتورة هيام ضو دراسة علمية أكاديمية تتناول فيها كيفية تكوين المفهوم العلمي في علاقته مع تكوين اللغة، مستندة إلى الأبحاث العلمية في هذا المجال وإلى تجربتها في التعليم.
في كتابه "تطوير النقابات العربية" الصادر عن "دار سائر المشرق"، يروي غسان صلَيبي مسيرته في الوظائف الثلاثة التي مارسها، في "المؤسسة الصناعية للغزل والنسيج"، و "الاتحاد العمالي العام"، فـ "الاتحاد الدولي لنقابات الخدمات العامة"، ويطرح الكاتب مقاربات لتطوير النقابات العربية، مبينًا ترابط الشخصي بالعام. هنا فصل من الكتاب حول "الاتحاد العمّالي العام".
يستمرّ المفكر والكاتب دريد عوده في إغناء المكتبة المسيحانية من خلال إصداراته اللاهوتية (سلسلة الشافي بالنور)، وآخرها كتابه بمناسبة الشهر المريمي "ابن المرأة، ظهور المسيح على مريم العذراء بعد قيامته" الصادر عن "دار سائر المشرق" بالتعاون مع "منشورات الرائي المستنير، نيويورك". ويكتسب هذا الكتاب الرؤيوي بعدًا كشفيًّا فريدًا يكرِّس تقاليد الكنيسة القائلة إنّ الابن البار أول ما زار أمّه بعد أن قام من الموت رغم أنّ الأناجيل لم تذكر بوضوح ظهور المسيح عليها. وهنا أجواء اللقاء المؤثّر والمفعم بالأسرار الأولى والأخيرة...
صدر كتاب "الآنسة ميّ: سنوات المحنة والأفول" للكاتب جهاد فاضل عن "دار سائر المشرق"، وفيه يعيد فاضل تقديم زيادة كأديبة ومفكّرة، مستعرضًا ما يعتبره كلفة الذكاء في بيئة تخشى تميُّز المرأة. الكتاب محاولة لسبر تضاريس نفسيّة معقدة صمدت أمام التهميش حتى الأفول، ويكشف في صفحاته عن محنة "العصفورية" بنتيجة خيانة أقاربها لها وطمعهم بثروتها. تنشر "نداء الوطن" فصلا من الكتاب بعنوان: "التبتّل والعفّة في حياة مي زيادة".
يتناول الأستاذ الجامعيّ الدكتور أحمد الديراني في كتابه "وهْم المجتمع المدني... نقدُ البُنية والدَّور بين الطائفة والدولة "المُعلَّقة" وتجربتي في "مؤسسة عامل"" الصادر عن "دار سائر المشرق"، دَور الجمعيّات المدنيّة وأهدافها ووظائفها، وما يتحدّث عنه القائمون عليها حول التغيير الاجتماعي والسياسي الذي يسعون إليه عن طريق هذه المؤسسات.
بعد مقتطف أول نشرته "نداء الوطن" الأربعاء الماضي، من كتاب "الأزمة الثقافية للمسيحية السياسية اللبنانية و "صحوتُها"" للصحافي جهاد الزين، ننشر لكم هذا الأسبوع فصلًا آخر من الكتاب نفسه الصادر عن "دار سائر المشرق".
صدر قبل أيام كتاب "الأزمة الثقافية للمسيحية السياسية اللبنانية و "صحوتُها""، للصحافي جهاد الزين عن "دار سائر المشرق". هو كتاب يصدر من قلب الاشتباك الفكريّ مع الدولة اللبنانية، لا مِن هامشها. يقرأ نشوء الكيان من بوّابة التعليم، ويتتبّع كيف صنعت المدارس والجامعات نخبة قادرة على تأسيس دولة، ثمّ عجزت عن حمايتها.
عشيّة الذكرى الـ51 لاندلاع حرب لبنان، يصدر كتاب "دَور الصحافة اللبنانية عشيّة حرب لبنان" للباحثة والصحافية الدكتورة بسكال عازار شلالا عن "دار سائر المشرق"، ليسلِّط الضوء على الدَّور المحوريّ الذي لعبته الصحافة اللبنانية خلال المرحلة التي سبقت اندلاع القتال عام 1975.
"قائد المئة" و "لصّ الشمال"، روايتان عن "دار سائر المشرق"، من وحي الإنجيل حول شخصيّات عبرت على الطريق المقدّس، منها من وقف كقائد المئة ومنها من سقط كلصّ الشمال، وقد تناولهما ملحم الرياشي كجزءٍ من ثلاثيّته: "سمعان القيرواني" (تناولته "نداء الوطن" بتاريخ 19-11-2025)، و "قائد المئة" و "لصّ الشمال". وتنشر "نداء الوطن" اليوم مقتطفًا من الروايتَين، نضعهما أمام القارئ ليستقي منهما دروبًا جديدة نحو الخلاص والثقة والإيمان والصلابة والشجاعة والخوف والموت والقوّة.
في كتاب "الأقليّات والتعدّدية مصدر وحدة أم تقسيم؟" للمحامي جورج جوزيف موصللي، قراءة جريئة لمسألة الأقليات والتعددية في دولتَي لبنان والعراق اللتَين تقفان على خط تماس دائم بين الاجتماع والسياسة. ينطلق البحث من تفكيك المفاهيم المتداخلة، ثم يعبر إلى التجربة اللبنانية والعراقية بوصفهما ساحتَين مفتوحتَين على اختبار الدولة الحديثة تحت ضغط الهويات.
صدر للكاتب والمخرج المسرحيّ جو قديح عن "دار سائر المشرق"، كتاب بعنوان: "جوزيف ق - مسرحية من فصلَين".
صدرت أخيرًا رواية نديم نجدي، "دفتر الزيداني"، عن "دار سائر المشرق". هي ليست رواية بالمعنى التقليدي، بل مزيجًا من سردية أدبية خاصّة ذات رؤية فلسفية فينومينولوجية، تتراوح فيها الأمكنة والأزمنة والشخصيات بحسب ما يرمي إليه صاحب الرواية: من تمرير رسائل مشفرة إلى كل الأيديولوجيين ، أولئك الذين كان ينتمي إليهم في يوم من الأيام، إلى سخرية من عبثية القدر التي قد تحوّل أحد البليدين إلى بطل جبّار.
صدر أخيرًا كتاب "نهاية حزب الله وسائر الأصوليّات" للدكتور محمد علي مقلّد عن "دار سائر المشرق". قدّم له الشيخ عبّاس حايك الذي رأى أن الإصدار إشكاليّ في عنوانه، جريء في أطروحته، واسع في أسئلته. ويشير مقلّد في كتابه إلى أن تحليل الهزائم يقودنا "إلى حقيقة مفادها أن نهاية كلّ أشكال المشاغبة على الحضارة الرأسمالية، باتت أمرًا حتميًّا.
يسعى الكتاب الذي تنشر "نداء الوطن" فصلًا منه، للحفاظ على التراث الشعبي ونقله للأجيال القادمة، ويتيح للقارئ فهم سبب تداول الأمثال واستخدامها في الحياة اليومية، ليبقى التراث حيًّا في الذاكرة وعلى الألسنة.
في عالمٍ يضجّ بالآلات والسرعة، يبدو أننا فقدنا الاتصال بإيقاع الوجود الأصيل. لكن، ماذا لو كان وَعيُنا ليس مجرّد ردّ فعل على المادّة، بل هو رقصة منظمة بين قانون صارم وحرّية مطلقة؟. في كتاب الباحث والكاتب في قضايا الوعي والفلسفة الوجودية جهاد يوسف كحيل "ناموس الوحدة: الارتجال الكوني" الصادر حديثًا عن "دار سائر المشرق"، يأخذنا الكاتب في رحلة لاستكشاف تلك المنطقة الغامضة حيث تلتقي الروح بالكون.
يدخل كتاب "لأنها امرأة" للكاتبة كريستيان بلّان، والصّادر عن "دار سائر المشرق"، الحياة من بابها العريض، طارحًا التساؤلات حول تربية نتلقاها، تتحكّم بها عادات وتقاليد اجتماعيّة ودينيّة تجعل من الفرد كتلة من العقد المتفاوتة التأثير ولكن مترابطة ومتداخلة في ما بينها.
التاريخ في معناه الأعمق هو استذكار للوقائع، التي من خلالها نصل إلى الجوهر لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. من هذا المنطلق، جاءت دراسة "إخوة الألم - العلاقة بين الموارنة والشيعة في لبنان" الصادرة في كتاب عن "دار سائر المشرق"، لتسلّط الضوء على مسار طويل ومعقد من التفاعلات بين طائفتَين تُعتبران محور النسيج اللبناني.
وقعت الكاتبة هيلدا معلوف مِلكي، أمس الثلثاء، كتابها "الذكاء الاصطناعي ببساطة"، الصادر حديثًا عن "دار نوفل / هاشيت أنطوان"، ضمن سلسلة "إشراقات لتنمية الذات". في هذا الكتاب، تخلص الكاتبة إلى أن ما يحدّد مصيرنا ليس الذكاء الاصطناعيّ بل ما نختار أن نفعله به، داعية الجميع إلى فهمه لتطويعه. هنا، مقتطف من الكتاب بعنوان "هل يشكّل الذكاء الاصطناعيّ خطرًا؟"، تنشره "نداء الوطن" في صفحة "فصل من كتاب" لهذا الأسبوع.
كتاب "اليوم الثالث: قراءة في الهويّة المسيحيّة الفلسطينيّة" للباحث الأب أغابيوس أبو سعدى المخلّصيّ، هو ثمرة تأمُّلٍ لاهوتيّ وقراءة واقعيّة في آن، يسعى إلى تقديم دراسةٍ معمّقةٍ لوضع المسيحيّين في فلسطين، لا من منظور الضحيّة فقط، بل من موقع الشاهد: الشاهد على الألم، والشاهد على الرجاء، والشاهد على إمكانيّة القيامة رغم كلّ صلبٍ يوميّ. فالمسيحيّ الفلسطينيّ ليس حالةً هامشيّةً في تاريخ المنطقة، بل هو شاهدٌ على عمق الجذور، وشريكٌ في معاناة شعبه، ورسولٌ في أرض القيامة. تنشر "نداء الوطن" أدناه، فصلًا من "اليوم الثالث" الصادر عن "دار سائر المشرق".
صدر عن "دار سائر المشرق" و "منشورات الرائي المستنير - نيويورك"، كتاب "حصّادو الشمس – كتاب حياة الاستنارة" للمفكّر دريد عوده. يعيد عوده تعريف 130 مفهومًا فلسفيًا ودينيًا، مرسّخًا فلسفة الاستنارة كردّ حضاري على العدمية المادّية في الغرب والتوحّش الديني في الشرق.