بوشكيان من البقاع: لدعم الصّناعة لأنّها قادرةٌ على النّهوض بلبنان

18 : 35

قام وزير الصّناعة في حكومة تصريف الأعمال جورج بوشكيان ورئيس جمعيّة الصّناعيّين سليم الزعني بجولةٍ في البقاع على رأس وفد من مجلس ادارة الجمعيّة، شملت المعهد الفنيّ للصناعات الغذائية، تجمُّع صناعيّي البقاع، غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع والنائب ميشال ضاهر، واطّلعوا على أوضاع القطاع الصناعي ومشاكله واحتياجاته ومتطلبات صموده وتحفيزه.


استُهلّت الجولة بزيارة المعهد الفنّيّ للصّناعات الغذائيّة، في حُضور المديرة العامّة للتعليم المهنيّ والتقنيّ هنادي برّي، واطّلع الحضور على التّجهيزات المُتطوّرة الموجودة فيه والتي تفتقر الى التمويل اللازم لتشغيله.


الوزير بوشكيان

وفي هذا السياق، قال الوزير بوشكيان: "تأتي زيارتنا إلى المعهد استكمالاً لمشروعٍ بدأنا العملَ عليه منذُ فترةٍ بهدف تفعيله والاستفادة منه في تدريب يد عاملة متخصصة. وللغاية، تواصلنا مع مدير معهد التعليم المهنيّ والتقنيّ هنادي برّي ورئيس جمعيّة الصناعيّين سليم الزعني من أجل إعادة إحياء هذا المشروع وتأمين التمويل اللازم له"، لافتاً إلى أنّ "المشروعَ يهدفُ إلى تحفيز الشّركات المتوسطة والصغيرة وتدريبها وتعليمها وتأهيلها لتكوين رجالات الصناعة المستقبلية".


وتابع: "نعول كثيرا على هذا المشروع وشراكتنا مع جمعية الصناعيين لاعادة تأهيل المعهد خصوصاً وأنّ له دوراً أساسيّاً في إعادة تنمية الريف".


وأكّد بوشكيان أنّ قطاعَ صناعة الموادّ الغذائيّة هو من أهمّ الصناعات اللبنانيّة التي يتميّز بها لبنان، كونها صناعة تكاملية مع الزراعة التي يتميز بها سهل البقاع. لذا، نحنُ بحاجة لتفعيل هذا المعهد من أجل المساهمة في إنماء القطاع وتصدير منتجاته إلى العالم".


بري

ثم كانت كلمة لبري، شكرت فيها بداية "وزير الصناعة ورئيس جمعية الصناعيين على تلبيتهم الدعوة للزيارة الميدانية الى المعهد وشكرت نقابة الصناعات الغذائيّة، التي ساهمت ولا تزال، في تطوير التعليم المهنيّ والتقنيّ لا سيّما في هذه الظروف الصّعبة، وذلك انطلاقاً من الحاجة إلى اليد العاملة المُتخصّصة والماهرة والقادرة على مُواكبة التطوُّر التقنيّ في الصناعات". ولفتَت إلى أنّ "المعهد المتخصّص بالصّناعات الغذائيّة يضمُّ حاليّاً نحو 75 طالباً".


الزعني

بدوره، تحدّث الزعني عن "مبادرة تعاوُنٍ بين القطاعَين العام والخاصّ، بما يصبُّ لصالح البلد ويساهِمُ بخلق يدٍ عاملة تبقي شبابنا في هذا البلد".


وأشاد بـ"الدور الذي لعبته نقابةُ الصّناعات الغذائيّة برئاسة منير البساط والتي ساعدت بتأمين التمويل اللازم لاحياء هذا المعهد"، قائلاً: "لا نقبل بأن يُلاحِقَ الاهمالُ هذا المعهد الذي يملكُ كلَّ المؤهلات والقدرات الكفيلة بإنماء منطقةٍ بكاملها. لن نقبلَ بأن يظلَّ هذا المعهدُ مُهملاً، لذا يجبُ تشغيلُه".


لقاء في تجمُّع صناعيّي البقاع

ثمّ كان غداء عمل تلاه لقاء في تجمع صناعيي البقاع برئاسة نقولا ابي فيصل، وخلال اللقاء اعتبر الوزير بوشكيان أنّ "زيارة جمعيّة الصناعيّين واعضائها إلى البقاع هي انطلاقة لمستقبل جديد بالجمعية"، مؤكداً أنّ "كلّ هذه المشاريع ستصبُّ لصالح القطاع الصناعيّ، وذلك بتضافُر الجهود بين الصناعيين"، داعياً "أكبرَ عدد من الصناعيين إلى الانضمام إلى الجمعيّة ودعم نشاطها، خصوصاً وأنّ البقاع يحوي ثاني أكبر تجمُّع صناعيّين بعد جبل لبنان".


وأكّد أنّ "مشروع تأهيل المعهد الفنيّ للصناعات الغذائية جدّيّ وسنذهبُ به حتّى النهاية من أجل تطوير مهارات الشباب الصناعيّة وتأهيلهم لبناء مستقبل افضل لهم".


بدوره اعتبر الزعني أنّ "التجمُّعات الصناعية المناطقية أساسيَّة لنمو القطاع"، وأشاد بـ"الدور الايجابي والفعّال الذي يلعبه وزير الصناعة من أجل دفع الصناعة قدماً"، معتبراً أنّ "ما رايناه في المهنية محزن إنّما يعطي الامل بالاستفادة من قدراته بهمة صناعيي القطاعات الغذائية، نحن نرغب بتدريب كوادرَ مهنيّةٍ، نحن بأمسّ الحاجة اليها وإبقائها في البلد من أجل النهوض بالاقتصاد اللبنانيّ، عوض تربية الاجيال وتصديرها إلى الخارج".


وأكد انه "في ظل هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان لا شيء سيُنقِذ الاقتصاد ولبنان، إلّا الصناعة، بدليل أنّه القطاع الوحيد الذي صمد في هذه الاوضاع الدقيقة".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.