بين الأمس واليوم

ناصر بختي مثالٌ في التواضع والأخلاق

11 : 30

هو واحدٌ من نجوم كرة القدم اللبنانية في فترة السبعينات وحتى التسعينات. كانت انطلاقته من نادي الأنصار في العام 1978 قادماً من فريق النهضة للناشئين، حين وقعت عينا المدرّب التاريخي عدنان الشرقي عليه فضمّه الى صفوفه وبقي مع الأنصار الى حين اعتزاله العام 1993، وقد تميّز باللعب خلف المهاجمين.

على الصعيد الدولي، دافع بختي (مواليد العام 1960) عن ألوان منتخب لبنان للشباب، ثم الأولمبي تحت إشراف المدرّب الوطني إميل رستم، ثم تمّ إستدعاؤه الى المنتخب الاول حيث استمرّ معه حتى العام 1990 تحت إشراف المدرّبين الوطنيين الشرقي وسمير العدو، وخاض معه أكثر من ثلاثين مباراة، أبرزها كانت في دورة البحر الأبيض المتوسّط العام 1987. أما المباراة التي ما زالت عالقة في ذهنه حتى اليوم فهي أمام باستيا الفرنسي على أرضه وفاز بها الأنصار (2-1).

تمتّع بختي بأخلاقه الرفيعة، حيث لم ينلْ خلال مسيرته الكروية ايّة بطاقة ملوّنة نظراً لتواضعه وروحه الرياضية العالية وإحترامه الشديد للاعبي الخصم.

أحرز خلال مسيرته الطويلة مع الأنصار عشرة ألقاب رسمية في بطولة لبنان وكأسه، إضافة الى ألقاب معظم الدورات المحلية خلال الثمانينات. عاصرَ عمالقة الكرة اللبنانية من أمثال يوسف الغول وجمال الخطيب وعبد الرحمن شبارو وطوني جريج وإميل رستم وحسن شاتيلا وعاطف الساحلي وغيرهم...

بعد اعتزاله العام 92 توجّه الى التدريب والعمل الإداري، فخدم المنتخبات الوطنية ما يزيد على 10 سنوات حقق خلالها كمدير لمنتخب الشباب التأهل للمرة الاولى بتاريخ لبنان الى النهائيات العام 2008 في السعودية.

يعمل بختي حالياً كمشرف عام على أكاديمية اميل رستم الكروية في الدكوانة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.