الشراكة الحقيقية لا تعني أن نقبل باستمرار نظام أثبت عجزه عن تأمين الأمن والاستقرار والسيادة والحكم الرشيد. كما لا تعني أن نؤجل البحث في جذور الأزمة كلما ارتفعت نبرة التهديد.
هناك لحظة تتكرر في تاريخ الحروب، حين تنتهي لغة الوعود وتسقط الشعارات أمام النتائج على الأرض، ويصبح السؤال الذي حاول الجميع تأجيله مستحيلا: من يتحمل المسؤولية؟