يبدو أنّ مصير مدرّب حقق إنجازاً نوعياً هذا الموسم مع أحد الفرق المغمورة في لعبة شعبية منتشرة ويتقاضى راتباً زهيداً، ونال إعجاب كلّ المتابعين بالأسلوب الفني والتكتيكي الذي يتبعه، بحيث لم يتعرّض فريقه لأيّ خسارة ووصل به الى أعلى المراتب، في مهبّ الريح حالياً، إذ يفاوض رئيس النادي الذي ينتمي إليه مدرّبَين إثنين سرّاً سبق لهما أن أشرفا على فرق في الدرجة الأولى ليتسلم أحدهما مكان المدرب الحالي في الموسم المقبل، إلا أنّ واحداً منهما ويملك باعاً طويلاً في الملاعب، خصوصاً مع المنتخبات الوطنية، رفض العرض جملة وتفصيلاً بسبب السياسة الخاطئة والفوقية التي يعتمدها رئيس النادي.