قبرص تُواجه مشكلة التخلّي عن الكلاب الأليفة

دقيقتان للقراءة

تشهد ملاجئ الكلاب في قبرص تخمةً لافتةً لا تقتصر أسبابها على تخلّي كثر عن حيواناتهم الأليفة التي تبنّوها خلال جائحة "كوفيد-19"، بل تشمل كذلك مضاعفات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

فخلال مرحلة تطبيق التدابير الصارمة التي فرضتها السلطات القبرصية بهدف احتواء تفشي فيروس "كورونا" عام 2020 وفي مطلع 2021، كان إخراج الكلاب في نزهاتٍ أحد الحالات القليلة التي كان يُسمح فيها للأشخاص بمغادرة منازلهم.

وقالت المتطوعة في الجمعية القبرصية لحماية الحيوانات ورعايتها إيفيتا خارالمبوس: "إنّ تراجع الإقبال على تبنّي الكلاب يعود إلى الوضع الاقتصادي، كما أن الناس لا يبادرون إلى إخصاء كلابهم، ونواجه صعوباتٍ كبيرةٍ في إيجاد شققٍ قابلةٍ لإيواء الحيوانات الأليفة".

مع العلم أنّ الطلب على تبنّي الكلاب القبرصيّة انخفض بشدّة، لا سيّما في بريطانيا التي تُشكّل عادةً الوجهة الأولى للكلاب من الجزيرة الواقعة شرق البحر المتوسط. كذلك فإنّ المُعاملات الإدارية باتت أكثر تعقيداً، وارتفعت بشكلٍ كبيرٍ تكاليف تَسفير الكلاب ما صعَّبَ على البريطانيين إحضار كلابٍ من قبرص.

وأشارت التقديرات إلى وجود أكثر من 3000 كلبٍ في ملاجئ بمختلف أنحاء الجزيرة. (أ ف ب)