لبنان ودع الفنان جورج الراسي في مأتم مهيب ‏

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

ودع لبنان الفنان جورج الراسي، الذي قضى في حادث سير فجر ‏السبت الماضي على أوتوستراد المصنع، في مأتم مهيب، وترأس ‏صلاة الجنازة لراحة نفسه في كنيسة القديسين سارجيوس وباخوس في ‏بلدة المنصف - قضاء جبيل متروبوليت جبيل والبترون وتوابعهما ‏للروم الأرثوذكس سلوان موسى، وعاونه خادم الرعية الخوري جورج ‏برباري، وخادم رعية سيدة النجاة في مدينة جبيل الأب بولس جبور، ‏والأب نقولا داوود.‏


وحضر ممثل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عضو ‏‏"تكتل الجمهورية القوية" النائب زياد الحواط، النائبان السابقان سيزار ‏المعلوف وكريم الراسي، قنصل لبنان في التوغو نديم باسيل، رئيسا ‏بلديتي المنصف خالد صدقة ومستيتا بلاط وقرطبون عبدو العتيق، ‏العميد جهاد الحويك، وعائلة الراحل والأقارب والأصدقاء وحشد من ‏الفنانين.‏


بعد الإنجيل المقدس، ألقى موسى كلمة تحدث فيها عن "مراحل حياة ‏الراحل المليئة بالعطاء والتضحية والمؤمن بالحياة، لا سيما في ‏الظروف الصعبة"، آسفا لـ"فقدان شبابنا في رياعين العمر في حوادث ‏كهذه". ‏


وأشار إلى أن "مأساة موت الإنسان على هذه الأرض لا يمكن لأحد أن ‏يعطيها، إلا الرب الذي وحده يعطي معنى للحياة والموت"، طالباً "من ‏العذراء مريم بشفاعة ابنها أن ترعى النفوس الثكلى والمتألمة، وأن ‏ترافقنا في حياتنا"، وقال: "إن الراحل كان مثالا للتضحية ومحبة ‏الآخرين في الظروف الصعبة، فهو ضحى من أجل ولده لكي ينمو ‏ويعيش حياة كريمة ".‏


وأكد أن "روح التواضع والمحبة، التي كان يعيشها مع الآخرين، ‏ركائز أساسية وثابتة في حياة الراحل لم تتزعزع أبداً"، وقال: "إن ‏جورج ضحى بحياته كي لا يسقط قتلى آخرون على هذه الطريق، في ‏ظل غياب الدولة التي عليها القيام بواجباتها لحماية الناس على ‏الطرق". ‏


وفي الختام، ألقت العائلة النظرة الأخيرة على جثمانه، وتقبلت التعازي ‏ووري جثمانه في مدافن العائلة. ‏

وكان صالون الكنيسة غص بالمعزين، من بينهم النائبان طوني فرنجية ‏وأسعد درغام وفاعليات سياسية وحزبية وعسكرية ونقابية وفنية.‏