المراعي وحليب الأبقار ضحايا الحرّ في فرنسا

دقيقة واحدة للقراءة المصدر: AFP

أثّر الحرّ سلباً على قطعان الأبقار في جبال الألب وانعكس على الأجبان التقليدية الفرنسية الشهيرة، إذ أدّى الجفاف إلى شحّ في الأعشاب واصفرارها ما دفع أصحاب المواشي إلى النزول من المراعي الجبلية قبل شهر من الموعد المألوف. وتجاوزت الحرارة هذا الصيف الثلاثين درجة في نقاط تعلو 1600 متر عن سطح البحر، ما أدّى إلى ذوبان حقول الثلج في سلسلة أرافيس، فبدت الصخور الرمادية عارية من معطفها الأبيض المألوف، واجتاح اليباس المروج. ونتيجة ذلك، باتت الأبقار تدرّ من الحليب كميات أقلّ، ونوعية أقلّ دسماً. وفي الوديان، عانت المزارع آثار موجة حرّ تاريخية، تخلّلتها في منتصف آب الجاري نوبة قصيرة من الأمطار، بالكاد تكفي لتخضير المروج. وانخفض إنتاج الحليب عموماً بنسبة 15 في المئة عمّا كان عليه العام الفائت بحسب الإحصاءات الأسبوعية. وقد بدأ عشرات المربين يخزّنون أعلافاً لفصل الشتاء لقطعانهم، بما يتيح لهم مواصلة إنتاج أجبان الحليب الخام على غرار ريبلوشون وتوم وبوفور وراكليت وإيمانتال.

وفي ظلّ الارتفاع الكبير في رسوم الغاز والكهرباء بسبب الأزمة في أوكرانيا، يخشى مربّو الماشية نقصاً في التبن وتأثير المضاربة.