صيد السلاحف العملاقة موضوع تحقيق بجزر الغالاباغوس

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

إنطلق التحقيق في عملية صيد مشتبه بها لأربع سلاحف عملاقة في جزر غالاباغوس التي تضم نظاماً بيئياً هشاً مدرجاً ضمن قائمة مواقع التراث العالمي. وكانت الوحدة الإكوادورية المتخصصة في الجرائم ضد البيئة والطبيعة قد كُلفت جمع الشهادات من وكلاء المنتزهات الوطنية وتعيين خبراء لإجراء التشريح على السلاحف.

ويُشتبه في أن هذه السلاحف الأربع العملاقة التي لم يُحدَّد نوعها بعد، اصطيدت في الأراضي الرطبة لجزيرة إيزابيلا الواقعة على بعد ألف كيلومتر من ساحل الإكوادور في المحيط الهادئ. وتصل عقوبة الضالعين في صيد الحيوانات البرية في الإكوادور إلى السجن حتى ثلاث سنوات.

وفي العام 2019، فرضت السلطات المحلية على رجل صدم سلحفاة وألحق أضراراً بقوقعتها، غرامة قدرها 11 ألف دولار. وفي العام نفسه، اضطُر سائق آخر إلى دفع أكثر من 15 ألف دولار إثر دهسه وقتله نوعاً من الإيغوانا.

ويُعتبر أرخبيل غالاباغوس (ويعني اسمه "السلاحف" بالإسبانية) محمية للمحيط الحيوي بفضل نباتاته وحيواناته الفريدة في العالم. وكان في السابق موطناً لـ15 نوعاً من السلاحف، انقرضت ثلاثة منها قبل قرون. وفي عام 2019، رُصدت سلحفاة من نوع "Chelonoidis Phantastica" في الجزيرة، بعد أكثر من مئة عام من انقراضها المفترض.