مايز عبيد

صيادو مرفأ ببنين - العبدة: لتعزيل المرفأ وتطويل السنسول الحجري

دقيقتان للقراءة
صيادو مرفأ ببنين

يستمر السنسول الصخري في مرفأ ببنين - العبدة بالتآكل والتصدّع بفعل الأمواج، وقد باتت تحتلّ الأتربة مساحة واسعة من مياه المرفأ ويتحول عمقه من مليء بالمياه إلى مليء بالأتربة، حتى بات المرفأ مهدداً بإقفال مدخله. ولهذا السبب يبدي الصيادون استياءهم من مماطلة المعنيين في الإستجابة لمطالبهم، ويطالبون المعنيين في وزارة الأشغال العامة والنقل والهيئة العليا للإغاثة، بالإسراع في إصلاح وضع المرفأ قبل أن تحلّ الكارثة ويتوقف الجميع عن العمل الأمر الذي يهدد مصير مئات العائلات في ببنين وجوارها.

وقال مختار ببنين محمد البستاني لـ»نداء الوطن» إنه ومنذ أكثر من 15 سنة وهذا المرفأ من دون صيانة ويأتي المسؤولون إلى هنا ويتفقدون الأوضاع من دون أي نتيجة».

وأضاف: «لقد وعدني وزير الأشغال العامة السابق يوسف فنيانوس في حلقة «صار الوقت» في 2019 بأنه سيعالج الموضوع وبقيت الوعود من دون نتيجة».

وشدد على «أن المطلوب اليوم الإسراع بتعزيل هذا المرفأ من الأتربة والرواسب التي قد تسد مدخله الأمامي أمام حركة المراكب من جهة، وصيانة السنسول الحجري وتطويله وتقويته ورصفه، الأمر الذي يحجب مياه البحر (النو) ويمنعها من التقدم باتجاه مرسى المراكب من جهة ثانية، وبالتالي سيحمي مصدر رزق لأكثر من 1200 عائلة، وما يزيد عن الـ 200 مركب موجودة في هذا الميناء».

ويشرح الصيادون أوضاعهم وما آلت إليه أحوالهم المعيشية من صعوبات نتيجة عدم اهتمام المعنيين بهذا المرفأ وعدم تحمّلهم مسؤولياتهم تجاه مئات العائلات التي تستفيد منه. ويرى الصيادون أنهم متروكون لمصيرهم، «فكل مناشدات البحّارة هنا للدولة والمعنيين عمرها عشرات السنوات والنتيجة هي هي، المرفأ يتآكل يوماً بعد يوم ولا من يحرّك ساكنًا».

تجدر الإشارة إلى أن مرفأ عكار الثاني في قرية العريضة الحدودية يعاني هو الآخر من مشكلة الرواسب والحجارة التي توشك أن تسدّ مجراه وقد رفع الأهالي والصيادون الصوت بضرورة تعزيله قبل أن تتوقف الأعمال فيه بشكل نهائي وحرمان الناس هناك من مصدر رزقهم الوحيد المتبقي.