نداء ثانٍ من الجامعة اللبنانية الثقافية "العودة الى الجذور" من أجل توحيدها

دقيقتان للقراءة

أطلقت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم «العودة الى الجذور» برئاسة شكيب رمّال نداءها الثاني لتوحيد الجامعة وتفعيل حضورها الاغترابي والوطني، وضمنته آلية واضحة لتوحيد الفروع بعد تحويل المؤتمر العالمي الذي دعت اليه رئاسة عباس فواز، الى «فرصة للتوحيد» تحت سقف نظام الجامعة الداخلي. وقد ارسل رمال نص النداء الى الرؤساء الثلاثة والى وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب، بالإضافة إلى نسختين لكل من الرئيسين عباس فواز ونبيه الشرتوني. الدعوة تأتي بعدما كان أطلق «نداء لكل من الرئيسين عباس فواز ونبيه الشرتوني عشية المؤتمر الاغترابي الاقتصادي الذي عقد في بيروت بتاريخ 18 و19 آب الماضي بدعوة من رئاسة السيد الشرتوني. وبعد محاولتنا الصادقة للتقارب والوحدة التي أقدمنا عليها خلال ولاية وزير الخارجية الأسبق ناصيف حتي وبالتنسيق مع سعادة السفيرة فرح بري، وهي المحاولة التي عُلّقت نتيجة تصرفات خالفت روح التفاهم الأولي الذي رسمناه معاً». وهي دعوة «للقاء حواري بروح ايجابية للتوصل إلى آلية توحيدية نصل معها الى تحويل المؤتمر الذي دعت اليه رئاسة فواز في 10 و11 من تشرين الثاني المقبل فرصة لتوحيد الصفوف».




والآلية «التي نقترحها تقضي بأن ينتخب رئيس يكون موضع إجماع الأطراف الثلاثة، وموضع ثقتهم، وتوكل اليه وضع الآلية التنفيذية لتوحيد الجامعة بدءاً من توحيد ودمج الفروع حيث يوجد فرعان أو أكثر ومن ثم إعلان حل مختلف الأطر بإستثناء الاطار الذي يرأسه الرئيس موضع الاتفاق والتوافق».