معالجةُ تداعيات الأزمة الماليّة على سير المرفق العام على طاولة البحث في السّراي

19 : 54

ترأّس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعاً للّجنة الوزاريّة المكلفة معالجة تداعيات الأزمة الماليّة على سير المرفق العام، بعد ظهر اليوم الخميس، في السراي الحكومي، وشارك فيه كلٌّ من الوزراء في حكومة تصريف الأعمال: التّربية والتعليم العالي عباس الحلبي، العدل هنري الخوري، الدّفاع الوطني موريس سليم، المال يوسف الخليل، الدولة لشؤون التنمية الإداريّة نجلا رياشي، الشّؤون الإجتماعيّة هكتور حجار، الصّناعة جورج بوشكيان، الاتّصالات جوني قرم، الداخلية والبلديات بسام مولوي، الصّحّة العامّة فراس الأبيض، العمل مصطفى بيرم، والأشغال العامّة والنقل علي حميّة، المدير العام لرئاسة الجمهوريّة أنطوان شقير، الأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكية، رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي، والمدير العام لوزارة المال جورج معراوي.


حجار

بعد الاجتماع، قال حجار: "عقدت اللجنة الماليّة برئاسة دولة الرئيس نجيب ميقاتي اليوم، وفي حضور جميع أعضاء اللجنة الوزاريّة. وتمّ التداول في سيناريوهات، تخصُّ القطاع العام، وخصوصاً القوى الأمنيّة، التربية، القضاء، وأوجيرو.

هذه السيناريوهات طُرِحَت على الطاولة في ما يتعلّق بمَن هو في القطاع العام وبمَن هو متقاعد، وستبقى جلساتُ اللجنة المالية منعقدة. وغداً الجمعة، سيكون لنا اجتماعٌ عند الرابعة، لاستكمال البحث واتخاذ القرارات المناسبة".


سليم

من جهته، قال سليم: "إن بدل النقل، الذي كان مقرراً للعسكريين ويبلغُ مليوناً ومئتَي ألف ليرة في الشهر، قرّرت اللجنة الوزارية برئاسة دولة الرّئيس أن يصبحَ  مليوناً وثماني مئة ألف ليرة شهرياً. وبالنسبة إلى الرواتب، كنّا نُعطي مساعدةً اجتماعيّةً تُضاف إليها للتّخفيف من حاجة العسكريين فى كلّ الأسلاك، ويجري درسها بشكلٍ سريع.


وتابع: "في وقتٍ قريب جداً، قد يكونُ غداً، ستعلن اللجنة ما هو القرار وكم ستكونُ الزيادة، ومضاعفة الرّواتب كمساعدة اجتماعيّة للتخفيف من معاناة العسكريين في الخدمة والتقاعد في كل الأسلاك".


ورداً على سؤال عن المساعدة، قال: "هناك مساعدةٌ كانت تُعطى كراتبٍ شهريّ، فهذا المبلغ سيُضاف، ولكن لم يُقرَّر بعد كيف، وإن شاء الله تتمكَّن اللجنة من أن تقرّرَ غداً كم ستُعطي العسكريّين للتخفيف من معاناتهم".



يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.