وضعت الولايات المتّحدة الجمعة، في لوس أنجلوس، أسسَ تحالف يضمُّ 13 بلداً في منطقة آسيا-المحيط الهادئ، يقومُ على تطوير القطاع الرقميّ ومصادر الطاقة المتجدّدة وقانون العمل ومكافحة الفساد، وذلك في إطار التّصدّي لتمدُّد النُّفوذ الصينيّ في المنطقة.
وبعد مفاوضاتٍ استمرَّت يومَين، صادقت دولُ "الإطار الاقتصاديّ للازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ"، وهي مبادرةٌ أطلقها الرئيس الأميركيّ جو بايدن في أيار، على إعلان تعهدّت فيه التّعاون في أربعة مجالاتٍ، وهي التجارة (خصوصاً الاقتصاد الرقميّ) وسلاسل الإمداد (التي تضرَّرت من جراء الجائحة) والطاقة النظيفة (المراعية للبيئة) ومكافحة الفساد.
وفي ختام أوَّل لقاء حضوريّ بين أعضاء التحالف الـ14، قالت وزيرةُ التّجارة الأميركيّة جينا ريموندو إنّ الاتفاق "سيخلقُ وظائفَ في الولايات المتحدة وفي دول الإطار الاقتصاديّ للازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ".
وأشارت إلى أنَّ النصَّ الذي تمَّت المصادقة عليه يشكّلُ "خارطةَ طريقٍ للمناقسات المقبلة" مُرحِّبةً بـ"التوافق" بين الدول الأعضاء.