تناقل ناشطون عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ مقاطعَ فيديو وصوراً من حفل زفاف داليا وليد جنبلاط وجوي بيار الضاهر الّذي أُقيم، اليوم الجمعة، في قصر المُختارة.
وظهرت العروس داليا وهي تُمسِك بيدِ والدِها، رئيس الحزب "التقدميّ الإشتراكيّ" وليد جنبلاط، وقد نزلا معاً على درجٍ أثريّ للوصول إلى حشودِ الحاضرين الذين تجمهروا لمتابعة حفل الزفاف.
Congratulations , lots of love ❤️ #lebanon @DaliaJoumb @walidjoumblatt , may god fill your life with only love and peace #المختاره #زواج_مدني #زهرة_المختاره #داليا_جنبلاط #جوي_الضاهر pic.twitter.com/JtziR4LD1s
— Nadine Boukalfouni (@NadineBoukalfo3) September 16, 2022
الآن عرس داليا وليد جنبلاط على جوي بيار الضاهر
— Youmna Sherry (@YoumnaSherry) September 16, 2022
والعروس للجميع
Hellooooooo ?#لبنان pic.twitter.com/r4D4lyOXFO
وتحدث رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في الحفل بكلمة وجدانية قال فيها: "منذُ عامٍ على ما أعتقد، دخلا عليّ، ورأيتُ في عيونهما سؤالاً، فاستبقتهما وقلتُ لهما: عندما تقرران فأنا جاهزٌ. سيرا ولا تخافا. وهكذا كان.
وعلى مشارف الإنتخابات، سألني جوي إذا كان من الأفضلِ تأجيلَ الحدثِ لما بعد الإستحقاق وظروفِهِ وضغوطاتِهِ، وهكذا كان أيضاً. كم قدّرتُ له هذهِ الإشارة".
وذكر أن "في الأسبوعِ الفائت، السبت في 10 أيلول 2022، إجتمعت عائلةُ الضاهر وجنبلاط، والشاهدان أنطونيو فرنجيّة وسارة سنو، وحضر نائب رئيس بلديّة من ضواحي ليماسول السيد ستافروس المكلفُ عقدَ القران، وجرى الزواجُ المدني بحضورِ الصديقة هلا فرنجيّة، والسفير رامز دمشقيّة، وزوجته السفير كلود الحجل. وهكذا إكتملَ الأمر".
وتوجّه إلى جوي وداليا، وقال: "قد تسمعان كلاماً مغرضاً أحياناً أو جارحاً من خلالِ الهمسِ عبرَ التخريبِ الإجتماعي أو ما شابه. لا تكترثا. أنتما أقوى وأسمى من الرد والمستقبل لكما".
وإضاف: "وحدي أتحمّلُ وزرَ الماضي ومسؤولياتِهِ، وقد قمتُ ببعضٍ من المراجعةِ... ومع البطريرك صفير عقدنا، وبرعايتِهِ، هنا، المصالحة. وإنني على إستعدادٍ لأي مساءلةٍ أو نقدٍ ذاتي مجدداً إذا لزمَ الأمر. ومن كانَ منكم بلا خطيئةٍ، فليرجُمها بحجر... وكُل بني آدم خطّاء، وخيرُ الخطّائين التوّابون".
كما توجّه إلى "مشايخ آل الضاهر وصحبكم الكريم، إلى عائلتي العزيزة، الى زوجتي الحبيبة نورا، إلى أم العروس جيجي، إلى تيمور وديانا وسابين وفؤاد، إلى أصلان، إلى خالتي ناظمة أرسلان، إلى الأحباء والأقارب من آل جنبلاط وآل أرسلان ومن آل الشواف والشرباتي وYeroulanos والكيلاني، إلى السيدة عايدة سركيس التي إحتضنتني في بيتِها مع زوجِها يوسف أثناء ثورة 1958 قبل أن أعودَ إلى المختارة، وكم كانت ذكرياتٌ جميلةٌ بين الحازميّة والعرزال في بطمة، إلى أصدقاءِ الطفولةِ في المختارة، سلمان ووهيب، جورج وسمير، الى اللواء العرم، النواب الكرام، الرفاق الحزبيين دون استثناء والأصدقاء والحضور جميعاً، إلى ابو راشد. إلى جميع المرافقين والعاملين في المختارة وبيروت، إلى الحبيبة داليا من صفوفِ الحضانةِ في "الكوليج" عند مدام خوري والدروس الخاصة مع دلال ناصيف إلى رحابِ حارةِ الست الكبيرة، وكم من ستٍ كبيرةٍ عرفت المختارة، وكيف إذا رافقها شريكها جوي بيار الضاهر".
وتمنّى أن "تكونَ هذهِ المناسبةُ جامعة للمحبةِ وللخيرِ، ومبروكٌ لنا جميعاً".
وقبل أيام، هنّأ جنبلاط ابنتَه على حسابه عبر "تويتر"، قائلاً: "ألف مبروك لجوي وداليا مع تمنياتي القلبية والحارة بحياة سعيدة وهانئة تسودها المحبة والاستقرار والنجاح".