"نضع نصب أعيننا التحقيق في انفجار المرفأ".. الرّاعي: لانتخاب رئيسٍ قبل 31 تشرين

14 : 03

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي القداس السنوي لراحة أنفس "شهداء المقاومة اللبنانية"، الذي تُقيمه "رابطة سيدة ايليج"، في المقرّ البطريركيّ في كنيسة سيدة ايليج في بلدة ميفوق - القطارة - قضاء جبيل، عاونه فيه المطرانان منير خيرالله وموسى الحاج ورئيس دير ميفوق الأب ناجي ابي سلوم، في حضور النائب الابرشي المونسنيور شربل انطون ممثلا راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، وخدمته جوقة الأحبّة بقيادة مرسال بدوي.


حضر القداس عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك، النوّاب السابقون فارس سعيد وفادي سعد وسامر سعادة، رئيس البلديّة هادي الحشاش ومختار القطارة كمال الحشاش، رئيس إقليم جبيل الكتائبيّ رستم صعيبي، يمنى بشير الجميل، عضو المجلس السياسيّ في حزب الوطنيين الأحرار ميشال طربيه، وليم نون شقيق شهيد فوج إطفاء بيروت في تفجير المرفأ جو نون، رئيس مكتب الدفاع المدنيّ في قضاء جبيل شكيب غانم، رئيس الرابطة فادي الشاماتي والاعضاء وأهالي الشهداء وحشد من المؤمنين.


العظة

بعد الإنجيل، ألقى الراعي عظة بعنوان "لماذا أنتم خائفون هكذا؟" قال فيها: "شهداء المقاومة اللبنانيّة الذين استشهدوا في سبيل لبنان وحموه من الزّوال يقولون لنا اليوم في هذا الظّرف العصيب والشديد الخطورة "لمَ أنتم خائفون هكذا؟"، ويدعون الجميع للتشدد في الإيمان لتوحيد المقاومة اللبنانيّة حفاظاً على لبنان الواحد وحمايته من أيّ تعدٍّ خارجيّ، ولبناء وحدة شعبه ومكوناته المتعددة، ومواصلة رفع الصوت من أجل قيام دولة لبنان".


وطالب "بتشكيل حكومة جديدة قادرة وانتخاب رئيسٍ للجمهوريّة قبل نهاية عهد الرئيس أي قبل 31 تشرين الأول، يكون رئيساً متمكّناً من كلّ المواصفات التي يجمع عليها جميع اللبنانيين، وبحماية القضاء من كلّ تسييس أو ارتهان أو مساومة للنافذين ومن أي قرارٍ يمسّ بمبادئه الجوهريّة، ونصب أعيننا حماية التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، هذه الجريمة الكبرى في التاريخ".


ورأى أنّ "المقاومة لا تقتصر على السلاح، بل تشمل الصمود في الوحدة الداخليّة والولاء الكليّ للبنان الوطن والتحلي بالأخلاق والقيم والحفاظ على رسالة لبنان ونموذجيته".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.