بلينكن يدعو باكستان لمطالبة الصّين بتخفيف ديونها

08 : 53

نصح وزير الخارجيّة الأميركيّ أنتوني بلينكن، الإثنين، إسلام أباد بالسّعي لدى حليفتها بكين للحصول على تخفيفٍ للديون الصينية، في الوقت الذي تُحاول فيه باكستان إصلاحَ الدّمار الواسع الذي خلّفته فيضاناتٌ هائلة ضربت البلاد قبل أسابيع.


وقال بلينكن في أعقاب اجتماعه في واشنطن بنظيره الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري إنّ الولايات المتّحدة ستقدّم دعماً كبيراً لباكستان التي غمرت المياهُ ثلثَ أراضيها، أي ما يُوازي مساحة بريطانيا.



وأضاف: "رسالتُنا بسيطةٌ: نحنُ هنا من أجل باكستان مثلما كنّا في كوارثَ طبيعيّةٍ سابقة، ونتطلّع لإعادة الإعمار".


وتابع الوزير الأميركيّ: "لقد شجّعتُ أيضاً زملاءَنا على أن يبحثوا مع الصين في قضايا هامّة تتعلّق بتخفيف الدين وإعادة هيكلته حتى تتمكّن باكستان من التّعافي من الفيضانات بشكلٍ أسرع".


والصين شريكٌ اقتصاديّ وسياسيّ رئيسيّ لباكستان التي يمرُّ عبرها مشروع "ممرّ اقتصاديّ"، تزيد كلفته عن 54 مليار دولار ويربطُ غرب الصين بالمحيط الهندي.


وتحالُف الولايات المتّحدة مع باكستان، الموروث من حقبة الحرب الباردة، يُعاني حالياً من صعوباتٍ استفادت منها الصين.


ولا تنفكُّ واشنطن تتّهمُ بكين بأنّها ستجني فوائدَ ديونِها لباكستان التي بالمقابل سترزحُ تحت ديونٍ لا يُمكنها تحمّلها، لكنّ إسلام أباد تجاهلت في المقابل، هذه التحذيرات الأميركية.


ولقي نحو 1600 شخص مصرعهم في الفيضانات التي اجتاحت باكستان وشرّدت 7 ملايين شخص آخر.


وأثارت هذه الكارثة مخاوفَ من احتمال أن تتكرّرَ بسبب التغيّر المناخيّ.


وتعهّدت الولايات المتّحدة بتقديم مساعداتٍ إنسانية لباكستان بقيمة 56 مليون دولار كما وأنّها استأجرت 17 طائرة إمدادات.


وقال بلينكن الإثنين إنّه يفكر كذلك بتقديم دعم طويل الأجل لباكستان.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.