حذّر تقرير أصدرته منظمة "Bird Life" الدولية غير الحكومية من أن أعداد نحو نصف أنواع الطيور تشهد تدهوراً في كل أنحاء العالم، منبّهاً إلى أن واحداً من كل ثمانية من هذه الأنواع مهدّد بالانقراض بفعل الزراعة وقطع الأشجار والتغير المناخي. ورسمت صورة مقلقة جداً في تقريرها لسنة 2022.
أما الأنواع التي لم تتعرض للخطر بعد، فغالبيتها في حال تدهور، إذ إن أعداد 49 في المئة من الأنواع، أي 5412 تشهد انخفاضاً، و38 في المئة (4234) مستقرة في حين أن 6 في المئة فقط (659 نوعاً) آخذة في الازدياد. وعكست هذه الأرقام تسارعاً مقارنة بالتقرير الأخير الذي نُشر قبل أربع سنوات.
كذلك فالتدهور لا يقتصر على الأنواع النادرة والمهدّدة بالانقراض فقط، إذ يعاني بعض الأنواع الشائعة والمنتشرة على نطاق واسع انخفاضاً سريعاً.
وتسبّبت عوامل عدّة بهذه الأزمة، ترتبط كلّها تقريباً بالنشاط البشري، كالزراعة وقطع الأشجار والأنواع الغريبة الغازية والصيد والتغير المناخي. ويشكّل التوسّع في الزراعة وتكثيفها التهديد الأول، ما يحرم الطيور موائلها، ويعرّضها لخطر سُمِّيّة المبيدات الحشرية ويحدّ من الغذاء المتاح لها.