"فيفاغايت": السجن 16 شهراً لرئيس الإتحاد السلفادوري السابق

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

حكم القضاء الأميركي على الرئيس السابق للاتحاد السلفادوري لكرة القدم رينالدو فاسكيس بالسجن لمدة 16 شهرًا لتلقيه رشاوى، وذلك في سياق فضيحة "فيفاغايت" التي ضربت الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). وكان فاسكيز (66 عاماً) اعترف بالتهم التي وُجّهت إليه بعد تسليمه الى التحقيق في كانون الثاني 2021.

وأعلن المدّعون الأميركيون أنّ فاسكيس تلقى وغيره من المديرين التنفيذيين في الاتحاد السلفادوري أو المسؤولين السابقين حوالى 350 ألف دولار في شكل رشاوى تتعلق ببيع حقوق البث والتسويق لمباريات السلفادور في تصفيات كأس العالم في 2018، فضلاً عن المباريات الدولية الودية.

فاسكيس الذي ترأس إتحاد بلاده بين حزيران 2009 وتموز 2010، وجّهت أصابع الاتهام إليه في تشرين الثاني 2015 إلى جانب العشرات من المسؤولين الآخرين، في ما يُسمى بفضيحة "فيفاغايت" التي هزت أعلى هيئة كروية عالمية، وأدت الى الإطاحة برؤوس كبيرة فيها، لا سيما رئيسها السابق السويسري جوزيف بلاتر. وأدين فاسكيس مطلع تشرين الأول 2019 من قبل الاتحاد الدولي بالفساد، وأوقف مدى الحياة من جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم، وغرّم مبلغ 490 ألف دولار. كما وجّهت العدالة الأميركية اتهاماتٍ إلى نحو أربعين شخصاً آخرين في سياق الفضيحة المذكورة، معظمهم من القارة الأميركية الجنوبية.