كمين في الرّوضة والضبيّة.. وتوقيف موزّع ومروّج مخدّرات

10 : 59

في إطار المُتابعة اليومية التي تقوم بها شعبةُ المعلومات في قوى الأمن الداخليّ للحدّ من عمليات تجارة المخدرات وترويجها في مختلف المناطق، وبنتيجة المتابعة الميدانيّة والاستعلاميّة التي تُجريها قطعاتُ الشّعبة المختصة، تمكّنت من رصد شبكةٍ تقوم بنقل المخدرات من البقاع إلى بيروت بغية توزيعها على المروّجين وترويجها لعددٍ كبيرٍ من الزبائن، ومن بين أفراد هذه الشبكة كلٌّ من اللبنانيَّين:


ع. أ. (مواليد عام 1992) (موزع)

ن. ب. (مواليد عام 1994) (مروّج)، ومطلوب بموجب بلاغ مذكّرة توقيف وبلاغ قرار جزائيّ.


بتاريخَي 20 و26/9/2022، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفت دوريّات الشعبة الأوّل بكمينٍ مُحكّم في محلّة الروضة أثناء قيامِه بنقلِ كميات من المخدرات وتوزيعها على المُروّجين على متن سيارة نوع "BMW" مثبّتة عليها لوحات مزوّرة تمّ ضبطها، كما وتمّت مداهمة منزل الثاني في محلّة الضبيّة وتوقيفه في داخله.


بتفتيشهما، ضُبِطَ بحوزة المُوزّع ما يلي:

500غ من مادة الماريجوانا، و630غ من مادة حشيشة الكيف، و75غ من مادة السالفيا، و6 مظاريف من مادة الكوكايين زنتها نحو 320غ، و3 مظاريف من مادة الباز زنتها نحو 32غ، ومظروف بداخله حبوب كبتاغون زنتها نحو 11غ، ومسدس أميري، إضافة إلى مبلغ 50 دولاراً أميركيّاً مزيّف، و3 هواتف خلويّة، ومبلغ ماليّ، كما وضُبِطَ بحوزة الثّاني هاتفان خلويّان.


وبتفتيش منزل الأخير في الضبية عُثر على:

4 أكياس من مادة حشيشة الكيف زنتها نحو 2435 غ، وكيسَين نايلون من مادة الماريجوانا زنتها نحو 185 غ، ومظروف نایلون بداخله 3 حبوب مخدرة نوع XTC،‏ وحقيبة بداخلها مادة حشيشة الكيف زنتها 261غ، ومطحنة تستخدم في تعاطي المخدرات، ومیزان حسّاس، ودفترین ورق لف سجائر، و7 إيصالات تحويل أموال، و4 هواتف خلوية، ومبلغ مالي.


بالتحقيق معهما، اعترف الأوّل بقيامه بنقل كمياتٍ من المخدرات من البقاع إلى بيروت وتوزيعها على المروّجين الذين ينشطون لصالحِ أحد التّجّار، واعترف أنّه ينشطُ منذ نحو 6 أشهر.


واعترف الثاني أنّه ينشطُ في مجال تجارة المخدرات وترويجها لحسابه الخاصّ منذ نحو سنتَين في منزله، وأضاف أنّه يستلم كميات المخدرات من الموزع (ع، ا.)


أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المختصّ، بناء على إشارة القضاء.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.