اللقاء الروحي العكاري: لإنتخاب رئيس للجمهورية وحلول تحمي لبنان من الانهيار

3 دقائق للقراءة

بدعوة من راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف عقد اللقاء الروحي في عكار لقاءه الدوري في المركز الاسقفي في القبيات.


بعد كلمة ترحيبية للمطران يوسف سويف بالحضور توجه اللقاء بالتهاني الى اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.


ثم ناقش اللقاء الأوضاع وآخر المستجدات وصدر عنه البيان التالي:


١- أولوية المحافظة على الأسرة والإهتمام بالانسان في ظل مفاهيم خاطئة تهدف الى ضرب كيان المجتمع اللبناني باختلاف مكوناته.


٢- أمام الهجرة الزائدة الشرعية وغير الشرعية ومراكب الموت دعا اللقاء الى التشبث بالأرض والوطن ولتحمل المسؤولية ولضرورة أن توجد الدولة حلولا جذرية للأزمة الاقتصادية للمحافظة على شباب وشابات الوطن.


٣- دعا اللقاء الى المحافظة على الثروة الحرجية ولعدم تركها رهينة القطع العشوائي متسائلين عن دور الأجهزة والدولة وأين هي من ضبط الأمن في الأحراج وغيرها بعد ارتفاع حدة الجريمة في شتى الأماكن ولضرورة انشاء مراكز للاطفاء في كل الغابات.


٤- ناشد اللقاء الى تحكيم لغة العقل والابتعاد عن النزاعات في البلدات والقرى واحترام قيم الجوار والتآخي فيما بينهم.


٥- شدد اللقاء على وزارة التربية أن تعمل على التواصل مع الجهات الدولية لاتمام العام الدراسي ودعم الطلاب المحتاجين وإنصاف المعلمين بسائر مستوياتهم ، وإنقاذ الجامعة اللبنانية من التعطيل وطلابها من الضياع رأفة بالجامعة وسمعتها وبطلابها فهي الملاذ للآلاف خاصة امام الغلاء الجنوني للمحروقات والقرطاسية والحياة اليومية.


٦-حذّر اللقاء من هجمة مبرمجة لتفريغ الشمال من أهله، وطالب بمحاسبة شبكات تهريب الناس ومحاكمتهم وحذر المواطنين من مغبة الاستجابة لهم، وناشد السياسيين أن يجتمعوا على مصلحة البلد وأن يرأفوا باللبنانيين.


٧- تقدم اللقاء بالتعازي من أهل شهداء المركب الذي غرق، ودعا لإنزال أشد أنواع العقاب في حق المتسببين لهذه الكارثة.


٨- دعا اللقاء الى سرعة تشكيل الحكومة لإنقاذ ما تبقى من هذا البلد و لانجاز استحقاق الانتخابات الرئاسية وعدم تحويل جلسة الانتخاب إلى مسرحية، وإنتاج رئيس بأصوات لبنانية دون انتظار تدخلات خارجية.


٩- طالب اللقاء بإعادة الدعم لمادة المازوت خاصة ونحن على أبواب الشتاء القارص والعمل على ضبط الحدود لمنع التهريب بدلا من رفع الدعم.


١٠-طالب اللقاء المعنيين بالملف الصحي الى الاهتمام بالمؤسسات الصحية في عكار خاصة مستشفى د.عبدالله الراسي الحكومي وتأمين الأدوية المزمنة والسرطانية وإعادة الدعم إلى الدواء والطبابة مع غلاء الفاتورة الاستشفائية. كما نوه بدور بعض المؤسسات الخاصة التي تسعى الى تقديم الخدمات بجودتها وبكلفة منطقية في ظل الضغوطات الكبيرة .


١١-دعا اللقاء المسؤولين الى التعاطي الموضوعي مع هواجس ومخاوف المودعين والعمل على حفظ حقوقهم واعتبارها خطوطاً حمراء والتركيز على إعادة الاموال المنهوبة الى خزينة الدولة.


١٢- شدد اللقاء على ضرورة التعاون بين الدولة والفعاليات وأولياء الأمور لمحاربة آفة المخدرات ومطالبة الدولة وأجهزتها الأمنية بملاحقة المروجين والمتاجرين ومحاكمتهم وفي هذا الاطار. وتوجّه اللقاء بالشكر من الأجهزة الأمنية وخاصة الجيش اللبناني لجهودهم في حفظ الأمن رغم الظروف الصعبة والقاهرة.


ختاماً شدد اللقاء على ضرورة الثقة باللّه وعدم اليأس والتآخي في أصعب مرحلة يمر فيها لبنان سائلين المولى أن يخرج وطننا الحبيب من هذا النفق المظلم.