أشار النائب جورج بوشيكيان إلى أن "كتلة نواب الأرمن لن تشارك اليوم الخميس في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية ومن المحتمل عدم إكتمال النصاب". وشدد على ضرورة أن يحصل توافق بين مختلف الكتل السياسية لإيصال الرجل المناسب لمصلحة البلد.
النائب ميشال موسى أعلن أن كتلة التنمية والتحرير ستشارك في جلسة اليوم في ظل غياب أي إتفاق يضمن وصول إسم وقال: "سنحافظ على الورقة البيضاء".
بدوره، اعتبر النائب غياث يزبك ان "هذه الجلسة ستكون شبيهة بجلسة الأسبوع الماضي إن تأمّن النصاب ولدينا واجب وطني يفرض علينا عدم التغيّب عن جلسة انتخاب رئيس للجمهورية".
بدوره، أكد النائب سجيع عطية أن "كتلة الإعتدال الوطني باقية على موقفها وستصوت للبنان".
أما النائب غسان سكاف فقال إنه سيحضر الجلسة إنطلاقاً من واجبه الدستوري وسيصوّت للنائب ميشال معوض مشيراً الى أن مفتاح إنتخاب الرئيس "في جيب الرئيس نبيه بري".
النائب ملحم خلف اعتبر أنه لا يمكن إبقاء الجلسات شكلية لتمرير الوقت وقال إن "إنتاج رئيس للجمهورية هو أمر جدي وسنقوم بواجباتنا بتذليل الصعوبات مع كل الأطراف للوصول إلى رئيس".
النائب نبيل بدر أشار الى أنه وعدد من النواب المستقلين سيلتقون النواب التغييريين بعد الجلسة للذهاب الى الجلسة المقبلة بمرشح واحد أما اليوم فسيصوتون "لبنان".
النائب فؤاد مخزومي أكد أنه مع النائب ميشال معوض وعلى الرغم من وجود بعض المآخذ إلا أن هناك إمكانية للتفاهم. وأشار الى أن السفير السعودي وليد بخاري كان واضحاً في خلال العشاء الذي أقامه للنواب السنة وأكد أن المطلوب هو رئيس جمهورية غير تابع لحزب الله وبعيد عن الفساد السياسي والمالي".
كما رأى النائب سليم الصايغ ألا "إمكانية لأحد أن يفرض إرادته على الآخر وقد اعتمدنا ترشيح ميشال معوض ولا سبب لتغيير هذا التوجه".
من جانبه، أكد النائب أديب عبد المسيح ان معوّض يتمتّع بكافّة المواصفات التي أقرّتها كل المبادرات المطروحة وهو مرشّح مطابق للمواصفات والشريحة الأكبر من المعارضة تلتفّ حول ترشيحه". مضيفاً: "لاشك أن ميشال معوض قادر على الحوار مع الجميع تحت سقف الدولة والاولوية هي لتوحيد المعارضة"، واعتبر أن "مقاطعة الجلسة مرفوض وكان يجب على كتلة "لبنان القوي" ان تحذو حذو الكتائب اللبنانية في ذكرى اغتيال بشير الجميّل والطلب من بري تأجيل الجلسة".