أعلن النائب احمد الخير أن كتلة "الاعتدال الوطني" طرحت منذ البداية التعاون والتواصل مع جميع الكتل بهدف الوصول الى شبه إجماع لبناني لانتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهل الدستورية.
وأشار الخير إلى أنه لمس في خلال الاجتماع أمس مع كتلة نواب "التغيير" تمسكهم بمواصفات الرئيس الذي نحتاج إليه في هذه المرحلة الاستثنائية الحرجة، مع قناعة باننا يجب أن نصل الى تأمين نصاب لرئيس يتمتع بشخصية استثنائية.
وأضاف: "نحن وكتلة التغيير على نفس الموجة في ما خص موضوع المواصفات، وضرورة احترام دستور الطائف شكلاً، ومضموناً، واحترام موقع رئاسة الحكومة ولاسيما في ما خص تشكيل الحكومة".
وعن التوصّل إلى تسمية رئيس، قال الخير: "نريد رئيساً يكون تحت مظلة الدستور اللبناني، نحترم كل الأسماء التي يتم طرحها ولا نريد استخدامها كمتاريس في وجه بعضنا البعض، ونحن أول من يذهب للتفاوض وآخر من يطرح الأسماء، لأننا نعتبر أن الجوهر حالياً هو بالتوافق على المبادئ العامة للإتيان برئيس توافقي".
وعن مصير الجلسة الثالثة، اعتبر الخير أنها لن تكون ثابتة في ما خص انتخاب رئيس، وقال: "حتى الآن هناك أفرقاء مقتنعون بالذهاب الى مواجهة، مقابل 65 صوتاً، ويشكلون شريحة كبيرة وواسعة تريد الذهاب الى توافق لذلك لا يطرحون أسماء مواجهة، وهذه فرصة علينا التقطاها لنصل الى مرشح يجمع عليه اللبنانيون"، على حد تعبير الخير.