بالصّور: بلديّة قرطبا تدشّن جادة "ميّاس - نديم شرفان"

10 : 50

دشّنت بلديّة قرطبا في قضاء جبيل جادة "مياس - نديم شرفان" إبن البلدة، خلال احتفال شارك فيه رئيس المجلس البلدي فادي مرتينوس والاعضاء ومخاتير البلدة، رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد وعقيلته زينة، القنصل جوزف مرتينوس، رئيس دير مار سركيس وباخوس الاب شربل بيروتي، خادم الرعية الخوري شربل شليطا، رئيس لجنة مهرجانات قرطبا الدولية المحامي سيمون كرم، مدير مستشفى قرطبا الحكومي عباد السخن، رئيسة الجمعية الخيرية القرطباوية زينة روحانا صقر، رئيس النادي الرياضي جورج كرم، رئيس جمعية "مشوار لبنان" رامي شلهوب، المحامي فادي روحانا صقر، أعضاء الفرقة واهاليهم وحشد من أهالي البلدة وفاعلياتها.


بعد النشيد الوطني وكلمة عريفة الاحتفال مي زيادة، أزاح مرتينوس وسعيد وصقر وشرفان الستارة عن اللوحة التذكارية وغرسوا شجرة أرز باسم الفرقة، ثم انتقل الجميع إلى مركز الجمعية الخيرية القرطباوية حيث أزيحت الستارة عن مجسم يمثل إحدى لوحات "مياس"، واكدت رئيسة الجمعية في كلمتها، انه "رغم الظروف الصعبة التي نعيشها قدمت مياس صورة مختلفة عن لبنان، لبنان الابداع والفن والثقافة وزرعت الامل والفرح في قلوب اللبنانيين"، ونوهت بـ "الانجاز الذي حققته الفرقة"، مؤكدة أنّه "بالتنسيق والاتحاد قوة في تحقيق اي انجاز على المستويات كافة".


وختمت آملة المزيد من الاعمال التي ترفع اسم لبنان عالياً.



مرتينوس

ثمّ انتقل الجميع سيراً على الاقدام، تقدمتهم فرق الخيالة والموسيقى إلى أمام منزل المونسنيور الراحل نعوم السخن حيث استقبلوا برش الزهور والارز، وأكملوا سيرهم الى باحة كنيسة مار الياس، حيث ألقى مرتينوس كلمة تحدث فيها عن الابداع الذي حققه ابن البلدة واعضاء الفرقة، داعياً إياه لإكمال المسيرة.


وأشار إلى أنّ "الاحتفال بإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية التي تحمل اسم جادة " مياس - نديم شرفان" "عربون تقدير لجهود وتمايز ابن البلدة وفرقته، وهدية متواضعة امام الانجاز الكبير الذي أثلج صدورنا المحمومة بفقدان ابطالنا الخمسة من فوج اطفاء بيروت الذين استشهدوا في تفجير مرفأ بيروت أثناء قيامهم بواجبهم، وكم كنا سعداء لو كانوا بيننا وقد تجلّت سعادتهم بأسمى صورهم في التضحية حتى بذل الذات".


وتوجّه إلى شرفان قائلاً: "لا شك أنك وضعت بصمتك في عالم الفن وارتقيت به وجعلته موئلا للإبداع، وكم نحن بحاجة اليوم الى العقول النيّرة التي تضيء لنا المجتمع وترتقي به وتجعله منارة يهتدى بها التائه. حذار يا نديم في معتركك من امرين، الاول الاكتفاء بما تحقق، والثاني الاعتداد، او لا سمح الله الغرور، وخصوصاً كلما وطأت قدماك أرض قرطبا، وتذكر جيداً أنّه لا فضل لقرطباوي على آخر الا بقدر خدمته واخلاصه وتفانيه وتواضعه في رحاب اهله واحبابه".


وقال: "ان كرمناك اليوم، فنكرم فيك كل قرطباوي اعتز بإبداعك وتفوقك والى مزيد من التكريم في محطات نجاح سنعتاد حتما عليها لثقتنا الكبيرة بإبداعك".


وختم: "إستحققت أن نحفر نجاحك على الصخر كي لا يزول، فأحفر أنت ما استطعت في خدمة بلدك وبلدتك وعائلتك ليبقوا ابد الدهر ما بقي".


شرفان

وشكر شرفان في كلمته لمارتينوس والجمعيات القرطباوية واهالي بلدته هذا التكريم، مشيراً إلى أنّ "بلدة قرطبا كانت وستبقى ارض الابداع على المستويات كافة وتاريخها ناصع في التضحية والعطاء، موجها التحية إلى "أرواح أبطالها الذين رووا ارض الوطن بدمائهم وآخرهم شهداء فوج اطفاء بيروت الذين سقطوا في تفجير المرفأ".


بعد ذلك، قدم مرتينوس لشرفان مجسما هدية تذكارية للفنان رودي رحمة.