بالصور: إطلاق حملة "لعيونك حبيبي" للحد من حوادث السير

18 : 52

أطلقت نقابة محترفي الموسيقى والغناء في لبنان وجمعية "القلب الدافئ" حملة السلامة المرورية "لعيونك حبيبي"، بالتعاون مع وزارة الأشغال وقوى الأمن الداخلي، إهداءً لروح الفنان جورج الراسي، الذي توفي في حادث سير على طريق المصنع.


وأُعلن خلال الحملة عن أعمال تأهيل لفواصل وأطراف أرصفة وطرقات بهدف تحسين السلامة العامة أثناء القيادة، على ألا تحصر ببيروت الكبرى بل لتشمل كل المناطق اللبنانية.


والد جورج الراسي، خليل، شكر كلّ من قدّم المواساة بمصابهم، وقال: "أشكر النواة الصالحة في الإنسان اللبناني التي لا تزال حاضرة، مصابنا كبير ولكن عزاءنا كبير بوجود الأحبّة حولنا".


وأضاف: "المحبة والإنسانية لا تزالان موجودتين في لبنان، وصحيح أننا خسرنا ابننا، لكننا ننظر إلى أن الخسارة كانت بداية للإصلاح".

وختم: "أملنا أن نفلح في إنارة ضوء صغير في هذه العتمة الكبيرة، وعسى أن يلهم الله المسؤولين صحوة الضمير، لأنّ الخسارة التي تحصل على الطرقات تدمّر عائلات"، متمنياً "الحد من الخسائر البشرية على الطرقات اللبنانية".


من جهته، أكد نقيب الموسيقيين المحترفين فريد بو سعيد أنه "صحيح أنّ النقابة تتعاطى الشقّ الفنيّ، لكنّنا قبل أن نكون فنانين نحن مواطنون، والخطر الذي يحدث للفنان يشمل جميع المواطنين".


وقال اليوم الأربعاء: "كانت حادثة الراسي المؤلمة خسارة لنا جميعاً، وتحوّلت المأساة إلى قضية رأي عام".

وتابع: "حصل اللقاء مع جمعية "القلب الدافئ"، وخرجنا بمشروع قائم على ترميم الأماكن الخطرة في جميع طرقات لبنان، وقد وضعنا أرقام النقابة والجمعية بتصرّف الجميع لكي نكون حاضرين دوماً".


وأردف: "هدفنا إنسانيّ بحت، وأن نخفّف من المآسي والموت على الطرقات، ونترك تفاصيل ما حدث مع الراسي في يد القضاء كي يحدّد الجهة المقصّرة".





أما الناشط في جمعية القلب الدافئ رمزي أبو خالد فأكد أنّ "الحملة هي صرخة في ظل الظروف القاسية التي يمرّ بها البلد، وعليها أن تكون حافزاً لنا كي لا نقع في اليأس أو نستسلم، نريد أن نستبدل الإهمال بالاهتمام بالمواطن اللبناني الذي يعيش ضمن الانهيار".






ودعا "مجلس النواب إلى المبادرة لتشريع قوانين تحفظ وتحمي السلامة المرورية"، كما دعا مجلس الوزراء إلى أن يتلقّف المشاريع التي تعرض عليه، والتي تحفظ تحقّق سلامة المواطن والسلامة المرورية". 

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.