أعلنت البلجيكية كيم كلييسترز أنها ستعود إلى ملاعب كرة المضرب في آذار المقبل عبر المشاركة في دورة مونتيري المكسيكية.
وقالت كلييسترز، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من إعلانها عن العودة إلى الملاعب، أنه "بضعة أسابيع أخرى من الصبر وسأكون مستعدة للعودة إلى المنافسات".
وكانت كلييسترز، المصنفة أولى عالمياً سابقاً والتي أحرزت خلال مسيرتها أربعة ألقاب في بطولات "الغراند سلام"، من بينها ثلاثة في فلاشينغ ميدوز، أعلنت في أيلول الماضي عدولها عن قرار اعتزال اللعب الذي اتخذته العام 2012 والعودة الى الملاعب مطلع العام المقبل، لكنها أرجأتها مطلع تشرين الثاني الماضي بسبب معاناتها من إصابة في الركبة.
وحددت كلييسترز (36 عاماً) دورة مونتيري المكسيكية لاستئناف مسيرتها الاحترافية في الفترة بين الثاني والثامن من آذار المقبل، تليها دورة إنديان ويلز الأميركية من 11 إلى 22 من الشهر ذاته، وتشارلستون الأميركية بين الرابع والثاني عشر من نيسان، مشيرة إلى أن هذه الاختبارات الثلاثة ستكون الأولى في برنامج عودتها إلى الملاعب.
وكانت كلييسترز تخطط أصلاً لاستئناف اللعب في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، في كانون الثاني المقبل، وهي البطولة التي فازت بلقبها العام 2011. لكن إصابة في الركبة تعرضت لها في التدريبات أرغمتها على تغيير مخططاتها.
وستشارك كلييسترز للمرة الأولى في دورة مونتيري، في حين سبق لها الفوز بلقب دورة إنديان ويلز مرتين في 2003 و2005.
واتخذت كلييسترز قرار الاعتزال النهائي في العام 2012، بعد مسيرة توّجت خلالها بلقب بطولتي أستراليا المفتوحة (2011) وفلاشينغ ميدوز الأميركية (2005 و2009 و2010). وخاضت أربع مباريات نهائية في البطولات الكبرى الى جانب ألقابها الأربعة، وأصبحت العام 2009 في فلاشينغ ميدوز أول لاعبة منذ العام 1980 تتوج بلقب كبير بعد وضعها مولوداً.
واعتزلت البلجيكية مباشرة بعد مشاركتها في بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية العام 2012 حين ودّعت من الدور الثاني. وكان هذا الاعتزال الثاني في مسيرتها، بعدما توقفت بين أوائل 2007 وصيف 2009 حين رزقت بطفلها الأول، قبل العودة الى الملاعب.
وتصدرت كلييسترز، الفائزة بـ41 لقباً في الفردي خلال مسيرتها من بينها ثلاثة القاب في بطولة الماسترز الختامية (2002 و2003 و2010)، تصنيف رابطة اللاعبات المحترفات للمرة الاولى العام 2003، واحتلته 20 أسبوعاً آخرها في شباط 2011.