أجواء من الطرب، إمتزجت بالتراث والإرث التاريخي عاشها الحمّام الجديد في صيدا القديمة ليلة أمس السبت بعد إحياء حفلة موسيقية من المقامات الشرقية الأصلية.
بضع فنانين قدموا في الحفلة وصلات مختارة من قوالب الغناء والعزف المختلفة من منطقة البحر المتوسط في القرن التاسع عشر، وعزف على العود والغناء فراس عنداري، غناء هشام عبد القادر، وايقاع وبطانة ناجي العريضي.
وتأتي هذه النشاطات ضمن سلسلة فعاليات تقدمها مؤسسة شرقي للإنماء والإبتكار الثقافي في الحمام الجديد في صيدا القديمة، بعدما رممته وأعادت افتتاحه ليستضيف المعارض والفعاليات الثقافية. حيث يتميز الحمّام بزخارفه العثمانية الفريدة في قاعته.

ويقول مدير المؤسسة المهندس سعيد باشو لــ "نداء الوطن"، نحن نشجع على اقامة الحفلات الطربية والفعاليات في الحمام الجديد، أولا لإبراز جماله ومعالمه ونحافظ على هويته وقيمته التاريخية التي تعود إلى أكثر من ٣٠٠ عام"، مضيفا "ورغم الأوضاع الصعبة يكون هناك أمل بغد أفضل وفرح"، موضحا "إننا نقوم بالعديد من النشاطات التعريفية عن الحمام الجديد للمدارس وغيرها ونستضيف معارضا فنية، ونسعى ليكون مركزا ثقافيا فنيا تراثيا وسياحيا في قلب مدينة صيدا. لقد اصبح المكان يستقطب الزوار من خارج المدينة، وتقام فيه اربعة فعاليات شهرياً.
