أضاء المهرجان الميلاديّ Christmas by the Lake الشّجرة الميلاديّة على ضفاف بحيرة بنشعي، الذي أسّسته السيدة ريما فرنجيّة، بعد غياب سنتَين، في حضور وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، وزير السّياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار، النّائب طوني فرنجيّة، رئيس اتّحاد بلديات قضاء زغرتا زعني الخير، النّاشطة البيئيّة منفّذة فكرة الشجرة الميلاديّة كارولين شبطيني ومدير Christmas by the Lake بيار زيادة.
وأوضح منظمو المهرجان أنّ Christmas by the Lake بنسخته الـ15 "يحمل بعداً بيئيّاً، إذ صنعت الشّجرة من نحو 110000 عبوة بلاستيكيّة، بالإضافة إلى المغارة المكتسية بالبلاستيك كما الكرة الأرضيّة الضّخمة التي تحتوي على نحو 105000 طبقة بلاستيكيّة والتي تحمل رسالة بيئيّة: We don't have planet B، ما يعني أنّ ليس لدينا كرة أرضية بديلة في حال لم نحافظ على ثرواتنا الطبيعيّة".
بعد غياب سنتين، الشجرة الميلادية بترجع على ضفاف بحيرة بنشعي بالنسخة ال١٥ للمهرجان. والسنة، البعد كان بيئي بإمتياز مع شجرة ومجسّم للكرة الارضية من مواد ممكن اعادة تدويرها كرسالة لكل العالم انه الارض والبيئة ما بيتعوّضوا اذا خسرناهم والفرز من المصدر ممكن يكون حلّ لازمة البلاستيك. pic.twitter.com/w58TUiTjf3
— ChristmasByTheLake (@christmasbylake) December 11, 2022
كما أعلنوا أنَّ "هذه السّنة كانت مليئةً بالانجازات البيئيّة والابتكارات الصديقة للبيئة، لذلك هدف Christmas by the Lake من على ضفاف بحيرة بنشعي التي تعتبرُ من أهم المعالم السياحيّة البيئيّة، تسليط الضّوء على أهمّيّة الفرز من المصدر وإعادة التّدوير، فحملت الشجرة شكلَ حجرةٍ كريمة خضراء (emeralds) للقول إنّ البلاستيك بات في عالمنا الحالي ذهباً أخضر يُمكن استثماره، أولاً للحدّ من أزمة النفايات، ثانياً في الابتكارات وأخيراً كجزءٍ من دعم الدورة الاقتصاديّة لا سيما في لبنان".
Our eco-friendly Christmas tree ?♻️ thousands of plastic bottles created this gigantic tree& star by the lake of Bnashii to highlight the importance of recycling
— ChristmasByTheLake (@christmasbylake) December 11, 2022
For the people& planet,we’ll celebrate sustainably& plastic will be donated for good cause after the festive season pic.twitter.com/gvPalhE78I
إشارة إلى أنّ Christmas by the lake مستمرٌّ طيلة هذا الشّهر وحتى 10 كانون الثاني المقبل تزامناً مع الميلاد المجيد لدى الطائفة الأرمنية وعيد الغطاس، وستتخلّله مفاجآت ومسرحيّات راقصة واستعراضيّة.