قائد قوة الأطلسي في كوسوفو يؤكد قدرتها على ضمان الأمن

دقيقتان للقراءة

أكد قائد قوة حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كوسوفو الجمعة أن لديه القوات والقدرات الضرورية لضمان الأمن، وذلك ردا على طلب صربيا نشر قوات لحفظ النظام في إقليمها السابق.

وطلبت بلغراد منحها الحق في إرسال ألف جندي وشرطي صربي الى كوسوفو على وقع تنامي التوتر في شمال الإقليم الانفصالي السابق.

ولم يتطرق الجنرال الإيطالي أنجيلو ميشيلي ريستوشيا، قائد قوة حفظ السلام (كفور)، الى الطلب الصربي في شكل مباشر. لكنه أكد أن قوته لا تزال قادرة على ضبط الوضع.

وقال في بيان نشره الحلف الأطلسي "ننتظر من جميع الأفرقاء أن ينسقوا في شكل واسع مع كفور ويمتنعوا عن أي عرض قوة استفزازي بهدف ضمان أمن جميع المجموعات".

وأضاف أن "كفور تتمتع بكل القدرات، بما في ذلك على صعيد العديد، لضمان بيئة آمنة ومؤمنة وحرية تحرك جميع المجموعات في كل أنحاء كوسوفو"، مشيرا الى التفويض الممنوح لقوته من الأمم المتحدة.

وتابع "منذ تشرين الأول/اكتوبر، عززنا وجودنا وخصوصا عبر إرسال قوات ودوريات إضافية الى شمال كوسوفو هذا الأسبوع".

وأقام مئات من صرب كوسوفو حواجز أدت الى شل حركة التنقل عند معبرين حدوديين مع صربيا، وذلك احتجاجا على توقيف شرطي سابق.

وأعلنت كوسوفو ذات الغالبية الألبانية استقلالها في 2008، الأمر الذي لم تعترف به صربيا في موازاة تشجيعها الأقلية الصربية على رفض الاعتراف بسلطة بريشتينا.

وأعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش الخميس الفائت أن عودة العسكريين والشرطيين الصرب ستكون "مهمة لحماية السكان الصرب" في الإقليم السابق ومن شأنها "خفض التوترات في شكل كبير".

دك/ب ق/ح س

Agence France-Presse ©