البشير: أتحمّل مسؤولية انقلاب 1989

دقيقتان للقراءة

اعترف الرئيس السوداني المعزول عمر البشير بأنه يتحمّل مسؤولية "انقلاب 30 يونيو 1989،" وذلك في أول إفادة له منذ الإطاحة به أمام القضاء قائلاً: "أعلم أن الاعتراف سيد الأدلة".

كما أشار في مرافعته حول الإنقلاب أمس، إلى أنه "لم يكن لأيّ عضو في مجلس قيادة الثورة أي دور في أحداث 1989"، نافياً وجود أي مدني لا في التخطيط أو التنفيذ بل هو عمل عسكري فقط.

واعتبر أن "قضية الإنقلاب هي قضية سياسية"، لافتاً إلى أنه "رفض الإدلاء بأي أقوال أمام لجنة التحرّي لأنها لجنة سياسية وضمت ناشطين".

وكشف عدم تورط قادة مجلس الإنقاذ في الانقلاب ولم يكن لهم دور في التخطيط أو التنفيذ للانقلاب.

أضاف: "لم يكن همّنا السلطة بل كنّا نحتاج إلى كفاءات وفتحنا حواراً مع كل القوى والأحزاب السياسية وكان لدينا توجيه بعدم الإساءه إلى أي معتقل بل ويجب معاملتهم بالحسنى حتى يسهل علينا الحوار معهم".

وتابع: "بدأنا مؤتمرات الحوار حول قضايا السلام وكانت بداية موفقة شاركت فيها قيادات مهمة، وحققت نتائج مميزة ساهمت في توسيع الحوارات في شتى المجالات الاقتصادية والدبلوماسية، ومؤتمرات حول قضايا المرأة والنظام السياسي والنازحين، وقضايا التعليم العالي وقضايا الإعلام، وحول التنمية الإجتماعية والشباب والرياضة وآخرها المؤتمر النقابي".

كما لفت البشير في إفادته إلى أن "الأوضاع في الجيش كانت مزرية في كل مسارح العمليات، وأقف بكل فخر أمام المحكمة وأقول إنني قائد لثورة الإنقاذ".

وختم: "اعتقلنا قادة الجيش في بيت الضيافة، وحين زيارتي لهم باركوا التحرك واستلام السلطة".