خادم رعية رميش يكشف ما حصل في اجتماعه مع وفد حزب الله

3 دقائق للقراءة

أصدر خادم رعية رميش الخوري نجيب العميل بياناً توضيحياً عمّا جرى في اجتماع أمس مع وفد حزب الله، جاء فيه: "بعدما تمّ تفسير التصريح الذي أدليت به عقب زيارة وفد من قيادة حزب الله في منطقة جبل عامل الأولى الى بلدية رميش، وبعدما حاول بعضهم إستغلاله وتفسيره بشكل مغلوط لتبرير فعلته ولإنتقاد مواقف أبينا الكاردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، يهمني توضيح الآتي:


في الأساس حين وقع الإعتداء على الأملاك في محلة سموخيا في خراج رميش، توجهت مع الأهالي الى المكان وطلبنا منهم وقف الأعمال. فكان ردهم برفض مطالبنا والتطاول على الحضور وتهديد بعضهم. لذا سارعت الى تهدئة أبناء رميش لقطع الطريق على أي إشتباك وحقناً لسقوط الدماء وعاهدتهم بإجراء الاتصالات اللازمة لمعالجة المشكلة.


وفي إطار هذه الإتصالات، كانت زيارة وفد من "حزب الله" الى البلدية برئاسة معاون مسؤول المنطقة الشيخ فايز علوية حيث وبناءً على تفويض لي من أصحاب الأراضي المعتدى عليها للتحدث بإسمهم استهليت اللقاء بالسؤال: ما الهدف من النقاط التي يتم إنشاؤها في أراضينا؟ ثم قلت أنا سأجيب: وفق ما فهمت وأنتم تؤكدون لي صحة إستنتاجي أو عدمه، أنتم تريدون حراسة الحدود، صحيح؟ فأكدوا صحة ذلك".


تابعت: "عام 2006 وعقب حرب تموز، أنشأ الجيش اللبناني مركزين على التلال المرتفعة لرميش تكشف الرؤية الى حيفا وصور. كذلك، تقوم قوات "اليونيفيل" بدوريات متواصلة عند الحدود وفي المناطق المتاخمة لذا لا حاجة لوجودكم". هنا سارعوا للقول إن إسرائيل اعتدت على المنطقة في وقت سابق وهم حضروا لردعها. فكان جوابي: لدينا أكثر من ألف شاب في الجيش والقوى الامنية وباستطاعتنا الطلب منهم حماية بلدتهم. في الخلاصة، انتم تقيمون في أراضينا في مزرعة قطمون باسم جمعية "أخضر بلا حدود" للحفاظ على البيئة والتشجير منذ ست سنوات ولم نر تشجيركم، لا بل بالعكس لقد غضيتم النظر العام الماضي عمن قطعوا الأشجار المعمّرة، وربما استفاد بعضكم من بيع الحطب. بالامس زرعت بضع أشجار ولكن شقيتم طريقاً بطول نحو 1200 متر تسبب بخراب بعض الاراضي وكان الاجدى بكم التواصل معنا واستشارتنا قبل الاقدام على هكذا خطوة. إن كان ثمة جهة طلبت منكم شق الطريق فمن حقنا أن نعلم بها".


في ختام النقاش، أعلن الشيخ علوية أن الخيمة المنصوبة ستزال والأشجار التي زرعناها ستقتلع ولكل صاحب أرض حرية التوجه الى أرضه وإستخدامها كما يشاء، اما بركة المياه التي حفرناها، فلصاحب العقار أن يقرر إما يستفيد منها أو يعيد طمرها. كذلك، أعلن أن النقاط التي تقيمها جمعية "أخضر بلا حدود" تتم بالتنسيق مع الجيش.


عندها قاطعته مطالباً أن يوضع عنصر من الجيش في كل نقطة ونحن نتواصل مع جيش دولتنا لتسهيل مهامه.


بناء على ما تقدم انتهى الاجتماع واتفقنا على البدء بإزالة التعديات وعلى التمسك بالعيش وفق أفضل علاقات حسن الجوار. أما تصريحي بعد اللقاء وقولي "ما في تعدي" فعنيت به أن التعديات ستزال ولن يبقى هناك تعديات، إلا أن البعض فسّر كلمتي وفق مصالحه. وما تأكيدي على دور الجيش سوى دليل على ما قلته داخل الاجتماع.


في الختام، أجدد تأكيد تمسك أهل رميش بأرضهم وبدولتهم وبإحتكامهم اليها وتعويلهم على دور الجيش. كما أشدد على علاقات حسن الجوار الندية".