أنت وطفلك

يزحف على السلالم

10 : 47

يتعلّم الطفل في البداية أن ينسّق بين حركات ذراعيه وساقيه لقطع كل خطوة يخطوها. تسمح حركة تسلق السلالم بالاعتياد على الزحف: يكون جذع جسمه ورأسه أعلى من حوضه فلا يشعر بوزنه ويستطيع أن يرفع أعلى جسمه. لخوض هذه التجارب الحركية المهمة، يكفي أن يصعد الطفل درجتين كي يجلب لعبته مثلاً.

في هذا العمر يشكِّل الزحف على السلالم إنجازاً هائلاً للطفل. حين يعتاد على هذه الحركة، لن يتردّد في تحسين أدائه وقطع درجات إضافية. يبقى الصعود سهلاً لكن تكمن الصعوبة الحقيقية في النزول. يجب أن تعلّميه الطريقة الصحيحة كي ينزل السلالم زحفاً استناداً إلى ساقيه ثم ركبتيه. بدءاً من الشهر الثامن عشر، يمكن أن يصعد الطفل بضع درجات، قدماً تلو الأخرى. بالنسبة إليه، ستكون كل درجة بمثابة عائق كبير. يجب أن تلحقيه حين يصعد وتسبقيه حين ينزل منعاً لأي حوادث سقوط. سرعان ما يبني عضلاته ويتحسن توازنه وتزيد ثقته في نفسه.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.