أكد عضو في مكتب رئيس الوزراء الجديد، اليوم الثلثاء أن رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو ملتزم بالحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي بغض النظر عن تهديدات حماس.
وتأتي هذه التصريحات بعد تجول وزير الأمن القومي الجديد ايتامار بن غفير في ساحات المسجد الأقصى صباح اليوم الثلثاء.
وتهدف هذه التصريحات إلى طمأنة المجتمع الدولي بعد الإدانة القاطعة لهذه الخطوة من قبل النائب اليميني المتطرف، الذي أكد مراراً وتكراراً رغبته في تغيير الوضع الراهن من خلال السماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي.
وأعربت عدة دول عن عدم موافقتها على اقتحام الاقصى، حيث نددت وزارة الخارجية الأردنية بهذا "الاستفزاز" مشيرة إلى "التصعيد"، كما أشارت السفارة الفرنسية في إسرائيل إلى "تمسكها المطلق بالحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس"، وأضافت باريس أن "أي لفتة تهدف إلى التشكيك في ذلك تنطوي على خطر التصعيد ويجب تجنبها".
من جهته أكد السفير الأميركي لدى إسرائيل أن "الأعمال التي تمنع الحفاظ على الوضع الراهن في القدس غير مقبولة". كما دانت السعودية والإمارات وقطر ومصر جولة الوزير الاسرائيلي في الاقصى.