الإنسان الحجري اعتاد سلخ الدببة وارتداء فرائها

دقيقة واحدة للقراءة

قال باحثون إنّ عظام الدببة التي تمّ العثور عليها في ألمانيا أخيراً تشير إلى أن البشر القدامى، قبل 320 ألف عام على الأقل، كانوا يسلخون هذه الحيوانات من أجل فرائها. وتمّ اكتشاف عظام الحلق والقدم التي تنتمي إلى دبّ كهف منقرض في موقع العصر الحجري القديم بمنطقة شونجن في ساكسونيا الالمانية. ووجد الباحثون جروحاً رفيعةً جداً على العظام توفّر أدلةً مبكرةً على استغلال جلود الدببة. ويرجّح العلماء أن الجلد كان يساعد الصيادين في الحفاظ على أجسامهم دافئة.

وتنتمي العظام التي تمّ فحصها إلى دب الكهف من نوع Ursus spelaeus. وعاش هذا النوع في أوروبا وآسيا وانقرض منذ حوالى 24000 عام خلال العصر الجليدي الأخير. ومن المحتمل أيضاً أن يكون البشر قد اصطادوا دببة الكهوف من أجل لحومها. ومع ذلك، فإن موضع الجروح على هذه العينات من العظام تؤكد لجوء هؤلاء إلى الاستفادة من الفرو والجلد للتدفئة. وكانوا بعد السلخ يصنعون معاطف شتوية من شعيرات خارجية طويلة تشكّل طبقةً واقيةً جيدة التهوئة وشعر قصير كثيف يوفّر عزلاً جيداً.