أعلنت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية "تعيين الصحافية اللبنانية البريطانية رولا خلف كرئيسة لتحريرها، لتكون بذلك أوّل سيدة تتولى هذا المنصب منذ تأسيس الصحيفة العريقة في العام 1884". ومن المتوقع أن يتنحى رئيس التحرير الحالي، ليونيل باربر، بعد 14 عاماً قضاها فى منصبه، لتحل محله خلف مطلع العام 2020 بعدما كانت نائبة رئيس التحرير منذ العام 2016.
وكان باربر عمل مع "فايننشال تايمز" على مدار 34 عاماً ويشغل منصب رئيس التحرير منذ العام 2005، وأشرف على استراتجية بناء قاعدة من المشتركين الرقميين بلغ عددهم المليون مشترك. كما شغل باربر، منذ العام 1985، مناصب بارزة داخل الصحيفة، وكان مراسلاً للصحيفة في واشنطن ورئيس مكتبها في بروكسل.
وانضمت خلف إلى الصحيفة منذ 24 عاماً بعد عملها في مجلة "فوربس" الأميركية، حيث شغلت منصب محررة الشؤون الخارجية وأشرفت على شبكة المراسلين العالمية التي تزوّد الصحيفة بتقارير وقصص سياسية واقتصادية من أنحاء العالم. وأمضت خلف 13 عاماً كمحرّرة لشؤون الشرق الأوسط في "فايننشال تايمز"، وأشرفت على إطلاق طبعة الشرق الأوسط من الصحيفة، كما أسهمت بتغطية أحداث مهمّة ورئيسة، كان أبرزها الربيع العربي.
ونالت خلف، المولودة في بيروت والمتخرجة من جامعتي "سيراكيوز" و"كولومبيا" الأميركيتَيْن، جوائز مرموقة، من أبرزها نيلها جائزة الصحافة الأجنبية التي تمنحها رابطة الإعلام في العام 2013، عن قصة إخبارية حول قطر، وفي العام 2009 منحت جائزة "السلام عبر وسائل الإعلام".
وفور إعلان النبأ عبّرت خلف عن بالغ حماستها لإدارة "أعرق مؤسسة إخبارية في العالم" وغرّدت عبر "تويتر" قائلةً: "إليكم بعض الأخبار الشخصية: أشعر بسعادة عارمة لتعييني رئيسةً لتحرير الـ"فاينانشال تايمز". إنه لشرفٌ لي أن أسير على خطى العظيم ليونيل باربر".
ويذكر أن رولا خلف هي ابنة الوزير السابق عباس خلف من سوق الغرب.