السّلطات البرازيليّة تدعم لولا

3 دقائق للقراءة المصدر: AFP

لقي الرّئيس البرازيليّ لويس إيناسيو لولا دا سيلفا دعماً كبيراً من جانب السّلطات السياسيّة والقضائيّة في بلاده، الاثنين، غداة اقتحام أنصار الرّئيس السّابق جايير بولسونارو ثلاثَ مقارّ للسّلطة في برازيليا.


ومساء الاثنين، أعلن الرّئيس اليساريّ في برازيليا خلال مغادرته قصر بلانالتو، مقرّ الحكم المتضرّر، محاطاً بقضاة المحكمة العليا وأعضاء الكونغرس وحكّام الولايات: "لن ندعَ الدّيمقراطيّة تفلتُ من أيدينا".


وأزالت قوّاتُ الأمن تجمعاتِ المتطرفين الذين لا يزالون يرفضون فوزَ لولا بعد أكثر من شهرَيْن على انتخابِه، ونفّذت اعتقالات عدة، واستعادت بذلك السّيطرة على الوضع بعد مشاهد الفوضى قبل يوم.


في الأثناء أكّد الرئيس اليمينيّ المتطرّف السّابق جايير بولسونارو نبأ نقله إلى المستشفى في أورلاندو بولاية فلوريدا بسبب مشكلة معوية.


وكان توجَّه إلى الولايات المتحدة قبل يومَين من تنصيب لولا في الأوَّل من كانون الثاني، رافضاً تسليمَ الوشاح الرئاسيّ لخلفه لعدم إقراره بفوزه.


وأعرب الرئيس الأميركيّ جو بايدن عن "دعم الولايات المتحدة الثابت للدّيمقراطيّة البرازيليّة ولتعبير الشّعب البرازيليّ عن إرادة حرة"، ودعا الرّئيس لولا لزيارة واشنطن مطلع شباط وفقاً لبيانٍ مشترك نُشر بعد محادثة هاتفية، الاثنين؛ وهي دعوةٌ رحّب بها الرئيسُ البرازيل بحسب الوثيقة نفسها.


واجتمع لولا مع رؤساء مجلس الشّيوخ والنواب والمحكمة العليا في قصر بلانالتو.


ووقعوا بياناً مشتركاً "زودا عن الديمقراطية" نشر على حساب تويتر التابع للرئيس اليساري.


وجاء في البيان أنّ "سلطات الجمهوريّة الضامنة للديمقراطيّة ودستور 1988 ترفضُ أعمالَ الإرهاب والتخريب الإجراميّة والانقلابية التي وقعت في برازيليا".


أضاف: "المجتمع يحتاج للهدوء والسلام والديمقراطيّة".


ولاقت الإدانةُ أصداء في شوارع ساو باولو خصوصاً في شارع باوليستا الشّهير، حيثُ تجمّع في وقت متأخر من الليل آلاف الأشخاص "للدفاع عن الديمقراطية" والمطالبة بـ"سجن الانقلابيين".


وأوقف 300 محتجّ مساء الأحد. ومساء الاثنين، أوقف 1500 من أنصار بولسونارو كانوا يقيمون اعتصاماً في قلب برازيليا عندما عمدت قوات الشرطة العسكريّة والجيش إلى إزالة نقطة تجمعهم، وفقاً لوزير العدل والأمن فلافيو دينو.


وكان هؤلاء يحتجّون منذ أكثر من شهرين للمطالبة بتدخل عسكري لمنع وصول لولا إلى السلطة.