المجلس السياسي الجديد للتيّار: إطلاق سراح الموقوفين ظلماً هو أمر محق لكنه لا يكفي

17 : 41

عقد المجلس السياسي الجديد للتيّار الوطنيّ الحرّ اجتماعه الأول بعد انتخاب 6 أعضاء جدد فيه، برئاسة رئيس التيار النائب جبران باسيل.


ناقش المجلس الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد وأيّد طرح رئيس التيّار حول موضوع الاستحقاق الرئاسي بوجوب الاتفاق على برنامج عمل للعهد الجديد منطلقاً من الأولويات الرئاسية والاتفاق على رئيس ينفذ هذا البرنامج بدعم من معظم الكتل.


وقد حدّد المجلس السياسي التوجهات السياسية الكبرى للتيّار بصورة واضحة ولاسيما ما يتعلق بأولوية وقف الفراغ وانتخاب رئيس يحمل في شخصه وبالتعاون مع الحكومة والمجلس النيابي ما يؤهله لوضع البرنامج موضع التنفيذ، وما أقل من ذلك سيضع التيّار في موقع الممانعة لكل المنظومة.

وتوقف المجلس السياسي عند التفكك الخطير في مؤسسات الدولة وآخرها الجسم القضائي واعتبر أن إطلاق سراح الموقوفين ظلماً هو أمر محق لكنه لا يكفي، بل يبقى الأساس كشف حقيقة انفجار المرفأ ومحاسبة المرتكبين وبلسمة جراح أهالي الضحايا.


كذلك توقف المجلس عند الوضع المعيشي الصعب ومخاطر اهتزاز الأمن بفعل الانفلات المبرمج للدولار وما يتسبب به من اضطراب قد يؤدي الى الفوضى.


ودعا المجلس حكومة تصريف الأعمال الى القيام بواجباتها لحماية الناس وأموالهم ووقف تلاعب حاكم المركزي بهم بدل صرف الوقت في مخالفة الدستور والميثاق وإستنباط وسائل غير قانونية ولا سليمة لذلك.


ولفت المجلس الى "التواطؤ القائم مع حاكم المصرف المركزي المطلوب من العدالة والذي تشبه تعاميمه الفرمان السلطاني الهميوني بما يؤكد أنه هو الحاكم المالي الفعلي والمتحكم بالبلاد والعباد.".


ودعا المجلس السياسي الشعب اللبناني الى الاستعداد لانتفاضة حقيقية واعية ضدّ كل من يهدم هيكل الدولة بقضائها وماليتها ومؤسساتها، وأكد المجلس أن التيّار سيكون وفياً لتاريخه النضالي السيادي، بالدفاع عن حقوق الناس لكشف مرتكبي الجرائم سواء منها في انفجار المرفأ أو في سرقة أموال المودعين ومحاكمتهم.