ناجٍ من الزّلزال في سوريا ينعى عائلته

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز
ناصر الوكاع أحد الناجين من الزلازل في سوريا يتحدث عبر مكالمة فيديو مع أحد أطفاله الذين تم إنقاذهم في أعقاب زلزال مدمر في بلدة جندريس السورية

تمكّن رجال الإنقاذ من إخراج اثنَين من أطفال السوري ناصر الوكاع من تحت أنقاض منزل العائلة في بلدة جندريس السوريّة، بعد زلزال الاثنين الماضي.


كما ونجا ابن آخر له. لكنّه جلس وسط الأنقاض والكتل الخرسانيّة، ونعى زوجته وبقية أبنائه محتضناً ملابسهم.


وبسبب ارتباكه وحزنه، لم يكُن من الواضح من حديثه عدد الأطفال الذين فقدهم، لكن من بين الأسماء التي ذكرها لأطفاله القتلى، ثلاثة أولاد وثلاث بنات.


وقال: "ما عم بصدق أبداً... كإنه منام... أهلي راحوا كلهم في لحظة".


وروى الوكاع لحظة وقوع الزّلزال وكيف أنّ الأمر كان مختلفاً تماماً عن الضربات الجويّة والصواريخ والبراميل المتفجرة التي قال إنّه نجا منها خلال الحرب الأهليّة الدائرة في سوريا.


وأودت الكارثة بحياة أكثر من 21 ألف شخص معظمهم في تركيا وثلاثة آلاف منهم في سوريا، نحو ثلثيهم في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال الغربيّ.


وتعرّضت جندريس، على الجانب الآخر من الحدود مع تركيا، لأضرار جسيمة وانهارت بها الكثير من المنازل فيما تعرضت أخرى لأضرار جزئية.


وحمل الوكاع معه قصاصة من الورق كتبتها ابنته الكبرى هبة التي عُثر عليها ميتة وفي حجرها جثّة أختها الصغيرة إسراء.


وعثر على شقيقة لهما أخرى ميتة بالقرب‭‭‭‭ ‬‬‬‬منهما.