أخرج مسعفون الجمعة طفلاً في السّادسة من العمر على قيد الحياة من تحت أنقاض منزله في بلدة جندريس الحدوديّة في شمال غرب سوريا بعد نحو خمسة أيّام على الزلزال المدمر.
وتعرّض الطفل موسى حميدي (ست سنوات) لإصاباتٍ في الرّأس وفي يده، وبدت عيناه وكأنّهما متورمتان.
وقد لفّ المسعفون رأسه ويده اليمنى بضمادات بيضاء.
ولا يزال المسعفون يبحثون عن باقي أفراد عائلة الطفل. وتمّ انتشالُ أحد أشقائه إلا أنه فارق الحياة.