ثلاثيّة المصالحة الدرزية كما يراها بري

13 : 28

يقوم مشروع المصالحة الشاملة في الجبل على فكرة أساسية يتبناها الرئيس نبيه بري قوامها معالجة متزامنة لأحداث شهدتها المنطقة وكادت تتسبب في كل مرة بتداعيات أمنية وسياسية واجتماعية شديدة الخطورة. ويتردد ان بري طرح على رئيس الجمهورية ميشال عون ومختلف الأطراف المعنيين بتلك الحوادث إنهاء ذيول ما جرى في الشويفات ( الصدام بين أنصار الحزب "التقدمي الاشتراكي" وانصار النائب طلال إرسلان ) وفي الجاهلية ( الصدام بين انصار الوزير السابق وئام وهاب وقوى الأمن ) وأخيرا في قبرشمون، دفعة واحدة، وفي إطار مصالحة عامة يشارك فيها ويرعاها المشايخ وممثلو الطوائف وربما تجرى في القصر الجمهوري في بعبدا.

وينطلق بري وداعمو فكرته من ان ما حصل من مشاكل كان يؤثر سلبا، في ارتداداته على الدروز أنفسهم وعلى العيش المشترك في الجبل وكذلك على تنقلات المواطنين من والى الجنوب بسبب الاحتجاجات واحراق الدواليب وقطع طرقات رئيسية.

تحت عنوان المصالحة تتجمع قوى كثيرة، وبكركي أدلت بدلوها مؤيدة، كما ان مساعي اللواء عباس ابراهيم تصب في هذا المنحى، وربما تسهم التطورات الخارجية في تسريع هذا المسار.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.