أعلنت سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، ترشحها لانتخابات الرئاسة الأميركية المقررة في العام الحالي، وأصبحت بذلك أول منافس رئيسي يتحدى الرئيس السابق دونالد ترمب لخوض السباق على بطاقة الحزب الجمهوري.
وقالت هايلي في مقطع فيديو عبر الإنترنت: "حان الوقت لجيل جديد من القيادة... أنا نيكي هايلي، وأرشح نفسي لمنصب الرئيس".
وأضافت: "سنواجه أعداءنا في روسيا وإيران والصين، وسنقف إلى جانب الحلفاء".

وبإعلانها المبكر، تحاول هايلي البالغة 51 عاماً، استغلال "خلو الساحة" حتى الآن، من مرشحين آخرين غير ترمب، للانطلاق في جمع التبرعات لحملتها، واختبار حظوظها مع قواعد ناخبين جمهوريين أساسيين.
وإذا أرادت هايلي السفيرة السابقة لدى المنظمة الدولية والحاكمة السابقة لولاية ساوث كارولينا، أن تصنع التاريخ لتصبح أول امرأة وأول أميركية آسيوية تتصدر قائمة الجمهوريين، فإن أمامها الكثير من العمل، على الرغم من أنها صنعت التاريخ سابقاً، بصفتها أول امرأة أميركية آسيوية شغلت منصب حاكم في البلاد، وأول أميركية - هندية تتولى منصباً في الإدارة الأميركية.
وتعد هايلي منافساً فعلياً لترمب في ولايتها، ساوث كارولينا، التي تعتبر ولاية أولية رئيسية، وقام ترمب بأولى حملاته فيها قبل أقل من أسبوعين.
.@NikkiHaley: "Our best days are yet to come if we unite and fight to save our country. I have devoted my life to this fight and I'm just getting started. For a strong America, for a proud America, I am running for president of the United States of America." pic.twitter.com/3i07aemdfU
— The Hill (@thehill) February 15, 2023