1168

الإصابات

26

الوفيات

699

المتعافون

علي شاهين

نبض الناس : " شو يعني" خطاب مفصلي" للشيخ سعد ؟

13 شباط 2020

21 : 06


يلقي دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري اليوم الجمعة خطابا " مفصليا" في بيت الوسط في ذكرى استشهاد دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

نحاول في هذه المقالة أن نطرح و نعرض ما يدور في ذهن الناس حول هذا الخطاب ....و ذلك بلغة المراقب الجاد و الحيادي و الموضوعي ....و ذلك أيضا بصيغة أسئلة تتوجه للشيخ سعد

.

١ _ هل نفهم أن هناك خارطة طريق للمرحلة القادمة .. و قد اخذت هذه الخارطة بعين الاعتبار كل تشعبات و و تعقيدات و امتدادات و حدة و تشابك هذه المرحلة.....ناهيك تحديدا ما فرضته معطيات و وقائع ١٧ ت١ ؟

٢_ في حال وجود هذه الخارطة هل ..و بواقعية و شفافية و مفردات البحث العلمي ...هل واضعيها درسوا و اطلعوا على أوضاع و أوجاع و هموم و احتياجات و مناخات و إمكانات و قدرات و طاقات و التحولات الذهنية عند أفراد و شباب و شابات بيئة المستقبل ؟

٣_ بموضوعية هل تم دراسة تجربة القوى السياسية الأخرى..و خصوصا المخضرمة و العريقة و المؤثرة على صعيد تعاملها مع مسالتين : ارتدادات ١٧ ت١ ...و تداعيات أزمات و حرائق المنطقة المحتدمة ....ناهيك عن انعكاسات الصراع الاميركيى_ الإيراني في المنطقة على لبنان ؟

.

٤_ بأمانة و حرص هل تتوفر آلية تنفيذ محكمة و المستلزمات المالية و البشرية الكفؤة لتنفيذ الخارطة؟ خصوصا ما ينشر عن صعوبات مالية يعاني منها التيار ؟

٥_ كيف سيتم التعامل مع منهجية و سياسة " القضم" الممرحل التي نفذته قوى سياسية على صعيد الوظائف الحكومية و غيرها من المكاسب و النفوذ في مختلف المؤسسات على مدى ١٥ عام ؟ .

٦_ تنظيميا : هل من عودة فورية للتلفزيون ؟ و تطوير الاعلام عموما ....( لنا حديث آخر في هذا الأمر ) .

٧_ بواقعية و بدون أدنى منطلق مذهبي أو طائفي.. ( انما للاسف هذا لبنان ) ....و بعد عدم تطبيق دقيق لاتفاق الطائف...و عدم الاستفادة من برنامج الحركة الوطنية الذي طرح في السبعينيات...و بعد أن تبين أن " التوريث السياسي في معظم الأحزاب...ثبت أنه " آفة الديمقراطية في لبنان " كما قال مسؤول فرنسي ....و بعد أن أصبح ملموسا أن الأحزاب تقوقعت في مستنقعات المذهبية و المناطقية ....وبالتالي فشلت في تحقيق الأبعاد الوطنية للحزب كفكرة.....و هذا كله صنع خللا وطنيا كبيرا و عميقا ..و شعور لدى الكثير " بالإحباط " و المظلومية و الغبن و التهميش.

هنا كيف سعد الحريري سيواجه هذا المشهد المؤلم و الموجع....و انتم بالتحديد يا شيخ سعد أولى ناس أن نسأله.. و ذلك لأسباب عديدة .. لا مجال لذكرها.

٨ شيخ سعد : بحرص و مسؤولية و حرقة الناس و الامهم ...و رغم أن هوة واسعة و فجوة أكبر من البيداء قد وقعت بينكم كطبقة سياسية و بين الناس... انما تتوقع الناس و خصوصا " ناسك" ....تتوقع في هذا الخطاب المفصلي أن يكون فعلا مفصليا .( ...و لغويا و اصطلاحا في العلم و السياسة.كلمة مفصل تعني عمليا ..انكم تتجهزون للولوج إلى مرحلة تاريخية و نوعية بامتياز )

و ذلك ليس فقط بالكلام و الوقوف على الإطلال....و " المراشقات السياسية " ...حبث بصراحة و بصدق ....الناس ملت و قرفت... و خصوصا ان عصر المعلومات و العولمة و " السوشيل ميديا " جعل الناس سواسية في معرفة كل الأخبار و حتى الأسرار.

و لهذا " ناسك " يا شيخ سعد تريد منك ان تعلن يوم الجمعة القادم ١٤ شباط عن عدد من القرارات و الإجراءات....نحاول في الفقرتين الأخيرتين رقم ٩ ورقم ١٠ أن نذكر أمثلة وهي التالية :

٩_ الاعلان الفوري عن إعادة العمل بالتلفزيون، ، الاعلان عن اسماء شركات تنفذ مشاريع في الشمال . ..كنتم أعلنتوا إنكم رصدتوا لها ٥٥ مليون دولار منذ سنوات قليلة ...، ...وغير ذلك .

١٠ _ الاعلان رسميا عن تشكيلة اسماء من بيئة المستقبل . ذو مصداقية و دراية و أخلاق و اخلاص و خبرة ...لتستلم مراكز مسؤولة و هامة . من منطقة الهرم حتى أدنى القاعدة .. و ذللك من كافة المناطق، و بناء على معايير و بدون محسوبيات .

و ان يتم مثلا تشكيل هيئة مستشارين . متطوعين بدون راتب .. و يرافق ذلك " تطيير " أكثر من ٩٨ بالمائة من الحاليين.

وان تخصصون انتم يوما واحدا في الأسبوع للناس ...." أوبن داي " .. حيث له فعالية كبيرة بالعلاقة مع الجمهور .. مهما كانت التبريرات.

و نختم بأنه صديقك من صدقك و ليس من صدقك ..( و يا شيخ سعد كلمة الزعيم في اللغة العربية تعني الضامن . ....حيث انه يضمن الحقوق و يحفظ الكرامات... و يصون المكتسبات .. و ويرعى هيبة و نفوذ " ربعه "..مع العلم ان جيل العولمة جيل زاخر بالعلم و الوعي و الثقافة و الجرأة.. و شباب لبنان تخطوا حواجز الطائفية...و مؤمنون بالعقل و المعرفة ...و متحفظون و رافضون مشارب و أساليب الزعامة .

و اخيرا ... الحق و الحقيقة من وراء المقصد.

و لك منا ١٠٤٥٢ تحية ....


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.