أفادت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن بر فرنسا الرئيسي لم يشهد أي هطول فعلي للأمطار على مدى 32 يوماً، في أطول فترة انحباس للمتساقطات على الإطلاق. فمن 21 كانون الثاني المنصرم إلى 21 شباط الجاري، بلغت كمية الأمطار الإجمالية التي هطلت أقل من ميليمتر واحد في اليوم، في أطول فترة متسلسلة منذ بدء القياسات في عام 1959.
كما أن هذه الفترة الطويلة تثير قلقاً أكبر لكونها تحصل خلال الشتاء، وهي فترة أساسية لإعادة تشكيل المياه الجوفية، وسط شح متراكم في المتساقطات منذ آب 2021، وبعد موجات جفاف وحر استثنائية عام 2022، في تجسيد واضح لتبعات التغير المناخي. وقالت الهيئة: "يُتوقع أن ينتهي شهر شباط بنقص في هطول الأمطار يزيد عن 50%، وبالتالي أصبح أحد أشهر شباط الأكثر جفافاً على الإطلاق".