طلبت «مؤسسة جوان ميتشل» التي تدير حقوق الفنانة التشكيلية الأميركية من دار Louis Vuitton الكفّ عن استخدام أعمالها في إعلانات الحقائب الفاخرة، مشيرةً إلى أنها تشعر بخيبة كبيرة من الإزدراء الذي أظهرته العلامة التجارية في هذا الشأن.
وقالت إنّ: «الدار الفرنسية تنسخ وتستخدم على نحو غير قانوني ورغم الرفض المتكرّر من المؤسسة ثلاثة على الأقل من أعمال الفنانة، في حملة إعلانية مطبوعة ورقمية جديدة لحقائب، نجمتها الممثلة ليا سيدو».
وهذه الأعمال الثلاثة موجودة حالياً في باريس ضمن معرض مخصّص لجوان ميتشل، وهي من أبرز فناني حركة التعبيرية التجريدية الأميركية، وللرسام الانطباعي الفرنسي كلود مونيه. ولم تدل مجموعة LVMH الأولى عالمياً في قطاع المنتجات الفاخرة والتي تتبع الدار لها بأي تعليق على الموضوع، فيما لوّحت المؤسسة على موقعها بمقاضاة Louis Vuitton إذا لم تصرف النظر عن الاستمرار في هذه الحملة. وأكدت المؤسسة التي تدير أعمال الرسامة الأميركية وإرثها أنها رفضت خطياً طلب الدار تماشياً مع السياسة التي تنتهجها منذ مدة طويلة والتي تقضي بعدم استخدام صور أعمال الفنانة إلا لأغراض تعليمية.